وأوضح “الساطي” خلال الندوة الصحافية التي تسبق المباراة، أن ثقافة الفوز جزء أساسي من شخصيته، مشددًا على أن هدفه الدائم هو إضافة ألقاب جديدة إلى مسيرته الاحترافية.
وأشار عبد الرزاق حمد الله إلى أن خوض النهائي في الدوحة يمنحه دافعًا خاصًا، نظرًا لذكرياته السابقة في الملاعب القطرية، مؤكداً أن ذلك سيحفزه لتقديم أفضل ما لديه ومساعدة فريقه على حسم اللقب.
كما أكد أن تحضيرات الشباب السعودي مرت في أجواء إيجابية، وأن المجموعة تُظهر رغبة كبيرة في العودة بالكأس، مشيرًا إلى أن التركيز والانضباط سيكونان مفتاح التفوق في هذه المواجهة.
وفي تحليله الفني، اعتبر حمد الله أن المباراة متكافئة بين الطرفين، بحكم توفر كل فريق على لاعبين ذوي خبرة قادرين على صنع الفارق، موضحًا أن التفاصيل الصغيرة غالبًا ما تحسم مثل هذه النهائيات.
وختم الدولي المغربي تصريحه بالتأكيد على أن هذا النهائي يمثل فرصة مهمة لتحقيق أول لقب مع الشباب السعودي، وإعادة الفريق إلى منصات التتويج.
مروى غرباوي.



