رياضة
هل يطرق ربيع حريمات أبواب المنتخب؟ الركراكي أمام اختبار البديل بعد إصابة أمرابط

بعد إعلان نادي ريال بيتيس الإسباني عن إصابة الدولي المغربي سفيان أمرابط، تطرح الجماهير والمتابعون تساؤلات حول البديل المحتمل لهذا الغياب المفاجئ، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الودية التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره البحريني. ومن بين الأسماء المطروحة على طاولة وليد الركراكي، يبرز اسم محمد ربيع حريمات، لاعب الجيش الملكي، كخيار محتمل لتعويض أمرابط في وسط الميدان.
وقدّم حريمات مستويات قوية في البطولة الاحترافية خلال الموسمين الأخيرين، وكان أحد الأعمدة الأساسية في خط وسط الجيش الملكي، الذي ينافس بقوة على الألقاب محليًا وقاريًا. وبفضل رؤيته الجيدة للملعب، قوته البدنية، وقدرته على افتكاك الكرات، يُعتبر من بين أفضل لاعبي المحور في الدوري المغربي، ما يجعله مرشحًا جديًا لتعويض أمرابط، ولو مؤقتًا.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يرى الركراكي أن حريمات يملك ما يكفي من الجاهزية الفنية والذهنية للالتحاق بالمنتخب الأول في هذا التوقيت؟ خاصة أن المواجهة المقبلة، رغم طابعها الودي، تأتي في إطار التحضير الجدي لكأس إفريقيا القادمة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى تجريب التركيبة المثالية.
ومن جهة أخرى، فإن استدعاء حريمات سيشكل دفعة معنوية كبيرة للاعبين المحليين، ورسالة واضحة بأن الأداء في البطولة الاحترافية لا يمر دون مراقبة. كما أنه سيمنح الركراكي فرصة لمعاينة اسم جديد قد يكون ضمن الأوراق البديلة مستقبلًا، خصوصًا إذا تكررت الإصابات أو الغيابات الطارئة في صفوف لاعبي أوروبا.
وفي المقابل، هناك أسماء أخرى قد تحظى بالأفضلية من حيث الخبرة الدولية أو الممارسة في بطولات أكثر تنافسية مثل أيوب بوعدي و بلال نادر ، ما قد يجعل حريمات في وضعية تنافس شديدة على مركز لا يقبل المجاملة.
في النهاية، يبقى القرار بيد وليد الركراكي، الذي لا يتردد في منح الفرصة لمن يراه جاهزًا بدنيًا وذهنيًا لخدمة أسود الأطلس. فهل يكون محمد ربيع حريمات هو المفاجأة القادمة في لائحة المنتخب لمباراة البحرين؟ أم أن الاختيار سيقع على لاعب آخر أكثر تجربة دولية؟
Follow Us



