بنك سهام يسرّع التحول الرقمي ويُبسّط تحويل رسوم الدراسة إلى الخارج

في ظل التعقيدات المرتبطة بإجراءات الدراسة بالخارج وطول المساطر الإدارية التي ترهق الأسر، يعمل بنك سهام على إعادة ابتكار تجربة الزبناء من خلال تسريع وتيرة التحول الرقمي وتبسيط عمليات التحويل الدولي.
ووفق معطيات متاحة، يستعد البنك لإطلاق خدمة جديدة عبر تطبيقه المحمول تتيح تحويل الرسوم الدراسية نحو الخارج، مرتكزة على ثلاثة عناصر أساسية: تمكين الزبون من التدبير الذاتي، تسريع المعالجة، وتعزيز الإحساس بالثقة والطمأنينة.
وستُمكّن هذه الخدمة الجديدة الزبناء من إنشاء ملفاتهم بشكل كامل عبر التطبيق، مع رفع الوثائق المطلوبة إلكترونياً وتتبع مسار المعالجة بشكل مباشر، دون الحاجة إلى زيارة الوكالات البنكية. كما سيتم البت في الملفات خلال مدة لا تتجاوز 24 ساعة، مع صلاحية تمتد على مدار السنة الدراسية، ما يوفر مرونة أكبر في تدبير التحويلات.
وبمجرد استكمال الإجراءات، يصبح بإمكان الزبناء إجراء تحويلاتهم الدولية في أي وقت وبخطوات بسيطة، ضمن تجربة رقمية سلسة تعيد صياغة طريقة التعامل مع مصاريف الدراسة بالخارج.
وفي الإطار ذاته، يلتزم بنك سهام بتنفيذ التحويلات في نفس اليوم بالنسبة للطلبات المقدمة قبل الساعة الثانية بعد الزوال، سواء عبر التطبيق أو داخل الوكالات، في استجابة مباشرة لاحتياجات الأسر المرتبطة بمواعيد أداء الرسوم أو المصاريف اليومية للطلبة.
ولا يقتصر هذا التوجه على التحويلات الدولية، إذ سبق للبنك أن أطلق مبادرة متميزة عبر تعميم مجانية التحويلات المحلية، سواء التقليدية أو الفورية، ضمن اشتراك شهري محدد في 35 درهماً يشمل التحويلات نحو مختلف البنوك.
ويعكس هذا التوجه تحولاً في سياسة التسعير البنكي، من خلال تقليص تكاليف المعاملات اليومية التي تثقل كاهل الأسر، خاصة في ظل الضغوط التضخمية التي تؤثر على القدرة الشرائية.
ومن خلال هذه الاستراتيجية التي تجمع بين تبسيط التحويلات الدولية وتوسيع نطاق مجانية التحويلات المحلية، يسعى بنك سهام إلى تقديم خدمات أكثر مرونة وسهولة، وأكثر ارتباطاً باحتياجات الزبناء الفعلية.
وفي العمق، يهدف هذا التحول إلى تخفيف العبءين الإداري والمالي عن الأسر، وتمكينها من التركيز على أولوياتها الأساسية، وفي مقدمتها ضمان مسار دراسي مستقر لأبنائها داخل المغرب وخارجه.



