إعادة كتابة التاريخ … المغرب يواجه البرازيل واسكتلندا في مونديال 2026.
سلّط تقرير الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على سيناريو مثير في نهائيات كأس العالم 2026، حيث أوقعت القرعة المنتخب المغربي في مجموعة واحدة مع منتخب البرازيل ومنتخب اسكتلندا، في تكرار لسيناريو تاريخي يعود إلى نسخة كأس العالم 1998.
وأشار التقرير المنشور عبر الموقع الرسمي لـ”فيفا” إلى أن هذه المواجهات تعيد إلى الأذهان مجموعة 1998 التي ضمت أيضاً منتخب النرويج، وشهدت آنذاك تنافساً قوياً، رغم النهاية القاسية التي حُرم فيها “أسود الأطلس” من التأهل.
وفي استرجاعه لتلك النسخة، ذكّر التقرير بالأداء المميز للمنتخب المغربي بقيادة مصطفى حجي وصلاح الدين بصير، حيث تعادل مع النرويج وخسر أمام البرازيل، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً على اسكتلندا، إلا أن نتائج باقي المباريات حالت دون عبوره إلى الدور الموالي رغم جمعه أربع نقاط.
وأكد المصدر ذاته أن المغرب اليوم ليس كما كان في الماضي، بل تحول إلى قوة كروية صاعدة، خاصة بعد إنجازه التاريخي في كأس العالم 2022، عندما بلغ نصف النهائي واحتل المركز الرابع، في سابقة عربية وإفريقية.
ولم يقتصر التطور على المنتخب الأول، بل شمل مختلف الفئات السنية، حيث حقق المنتخب الأولمبي ميدالية برونزية في أولمبياد باريس 2024، وتوج منتخب الشباب بلقب مونديال 2025، ما يعكس قوة المشروع الكروي المغربي واستمراريته.
وعلى مستوى القيادة التقنية، أوضح التقرير أن المدرب محمد وهبي سيقود “أسود الأطلس” في مونديال 2026، خلفاً لـوليد الركراكي، في إطار الثقة المتواصلة في الكفاءات الوطنية.
وختم تقرير “فيفا” بالتأكيد على أن تكرار مجموعة 1998 يمنح طابعاً خاصاً لمواجهات 2026، غير أن المعطيات الحالية تجعل من المنتخب المغربي طرفاً مختلفاً، بقدرات أكبر وطموحات أوسع لكتابة تاريخ جديد في المحفل العالمي.
مروى غرباوي.



