المغرب ضمن الدول الداعمة لاستقرار غزة بإشادة أمريكية في مجلس الأمن

أشاد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بالدور الذي يقوم به المغرب إلى جانب عدد من الدول الأخرى في دعم استقرار قطاع غزة، مؤكداً أن هذه الجهود لا تقتصر على التصريحات، بل تشمل مساهمات ميدانية فعلية.
وخلال مداخلته يوم الثلاثاء أمام مجلس الأمن، أوضح المسؤول الأمريكي أن المغرب يُعد من بين الدول التي أظهرت التزاماً عملياً بدعم استقرار الأوضاع في القطاع، عبر تقديم موارد وإسهامات ملموسة على أرض الواقع.
وفي هذا الإطار، عبّر والتز عن شكره لعدد من الدول، من بينها كازاخستان، ألبانيا، كوسوفو، المغرب، وإندونيسيا، مشيراً إلى أن مساهماتها تتجاوز الدعم النظري إلى خطوات عملية تسهم في تحقيق الاستقرار.
وجاءت هذه التصريحات خلال جلسة نقاش مفتوح بمجلس الأمن خُصصت لمتابعة تطورات الوضع في الشرق الأوسط، خاصة القضية الفلسطينية، حيث شدد الدبلوماسي الأمريكي على أهمية هذا الانخراط الدولي في المرحلة المقبلة.
كما أضاف أن هذه الجهود قد تمهّد لانسحاب قوات الدفاع الإسرائيلية من قطاع غزة وفق معايير واضحة وخطوات محددة، وبمواعيد زمنية دقيقة، تحت إشراف مراقبين دوليين مستقلين.



