رياضة

شراكة استثنائية بين واشنطن والرباط: اجتماع استراتيجي بين ناصر بوريطة وكريستوفر لاندو.

تجلّت مجدداً العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة من خلال اجتماع رفيع المستوى عُقد في الرباط. وعقب مباحثاته مع وزير الخارجية ناصر بوريطة، وصف نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو الاجتماع بأنه “ممتاز”، ما يعكس قوة شراكة راسخة تمتد لما يقارب 250 عاماً من الصداقة.

وفي بيان رسمي صادر عن السفارة الأمريكية في المغرب، أكد كريستوفر لاندو أن المباحثات مع نظيره المغربي تناولت مجموعة واسعة من القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية. وأكد مجدداً موقف واشنطن الثابت بالاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية، ودعم مبادرة الحكم الذاتي للمملكة كأساس لحل “عادل ودائم”.

ويؤكد هذا الموقف استمرار التزام الولايات المتحدة بالوحدة الترابية للمغرب، ما يعزز مصداقية المقترح المغربي على الصعيد الدولي.

كما أبرز الاجتماع توسيع نطاق الشراكة لتشمل قطاعات مستقبلية، لا سيما قطاع الفضاء. حيث رحّب المسؤول الأمريكي بانضمام المغرب إلى اتفاقيات “أرتميس”، لتصبح المملكة المغربية بذلك الدولة الرابعة والستين الموقعة على هذه المبادرة العالمية التي تُعنى بتعزيز استكشاف الفضاء بشكل مسؤول.

ويؤكد هذا التطور على النمو المتزايد للمغرب في القطاعات التكنولوجية المتقدمة، وبروزه كعضو فاعل ذو مصداقية على الساحة العلمية الدولية.

في رسالة نُشرت أيضًا على منصة X، أكد كريستوفر لاندو على متانة الشراكة بين البلدين، مسلطًا الضوء على الأولويات المشتركة كاستقرار المنطقة، والفرص الاقتصادية، والروابط الشعبية، و جاء في نص الرسالة ما يلي:

“اجتماع مثمر للغاية عُقد بعد ظهر اليوم مع صديقي ناصر بوريطة، وزير خارجية المغرب المحترم والحكيم. ناقشنا مجموعة من القضايا الثنائية والإقليمية والعالمية، وأكدتُ مجددًا اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء الغربية ودعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي كأساس لحل عادل ودائم. وقد سررتُ بانضمام المغرب كعضو رابع وستين في اتفاقيات “أرتميس”، التي تُعنى بتعزيز استكشاف الفضاء بشكل مسؤول. تربط بلدينا صداقة تمتد لما يقارب 250 عامًا، ويشرفني أن أؤكد هذه الصداقة هنا في المغرب”.

و من خلال هذه الزيارة والبيانات الرسمية المصاحبة لها، يؤكد المغرب مجددًا مكانته كحليف رئيسي للولايات المتحدة في أفريقيا والعالم العربي.

بفضل التوافق السياسي والتعاون الأمني ​​والانفتاح على التقنيات المستقبلية، تواصل الرباط وواشنطن بناء شراكة مثالية – قوية وطموحة وموجهة بقوة نحو المستقبل.

قد يعجبك ايضا

Back to top button