فاضلو دايفيدز: الرجاء يعيش مرحلة استقرار ومتفائل بالمستقبل

في حوار إذاعي مميز مع الإعلامي روبرت ماراوا عبر أثير راديو 947 الجنوب إفريقي، تحدث مدرب نادي الرجاء الرياضي فاضلو دايفيدز عن عدة جوانب تخص فريقه الحالي، سواء على مستوى الطاقم التقني أو ظروف العمل داخل النادي، معبّرًا عن ارتياحه الكبير للبيئة الجديدة التي وجدها منذ عودته إلى القلعة الخضراء.
المدرب الجنوب إفريقي أشاد كثيرًا بالمكتب الحالي لنادي الرجاء، مبرزًا أن الاستقرار الإداري والتنظيمي قد تحسن بشكل ملحوظ بعد دخول شركة مارسا ماروك واستحواذها على 60% من أسهم الشركة الرياضية للنادي. واعتبر فاضلو أن هذا التحول لعب دورًا حاسمًا في خلق مناخ احترافي يشجع على العمل والعطاء، على عكس ما كان عليه الوضع في فترته السابقة.
كما لم يفت دايفيدز أن يثني على نائب الرئيس الحالي المهدي بلغيتي، مشيرًا إلى أنه كان أحد أبرز الفاعلين في الإنجاز التاريخي المتمثل في تحقيق الثنائية خلال الموسم قبل الماضي، مؤكدًا أن دوره لا يقل أهمية عن أي عنصر داخل النادي.
وعلى مستوى الطاقم الفني، أوضح المدرب أن مواطنه داريين ويلكان يتكفل بتنسيق العمل الفني المتعلق بالشقين الدفاعي والهجومي، في حين يتحمل معز كاجي مسؤولية التخطيط والتنفيذ التكتيكي. أما بالنسبة لمدرب الحراس واين سانديلاندز، فقد أوكلت له مهام إضافية إلى جانب تدريب الحراس، تشمل تنظيم الخط الخلفي والتعامل مع الكرات الثابتة من الجانب الدفاعي.
وفي سياق متصل، كشف فاضلو عن أن المعد البدني الذي كان يُنتظر التحاقه بالنادي، فضّل البقاء مع فريقه السابق سيمبا التنزاني، بسبب التزاماته مع منتخب مالي الذي يخوض غمار كأس إفريقيا، لكنه لم يستبعد إمكانية انضمامه إلى الرجاء في المستقبل القريب.
وعن فلسفته الكروية، أكد فاضلو معرفته الكبيرة بشغف جمهور الرجاء بأسلوب “التيكي تاكا”، غير أنه شدد على أن المرحلة الحالية تفرض واقعية أكبر، حيث يبقى جمع النقاط وتحقيق النتائج هو الهدف الأهم في هذا التوقيت.
المدرب الذي خاض الموسم الماضي تجربة في الدوري التنزاني، أوضح أنه غادر الرجاء بعد الثنائية بسبب حالة من الغموض كانت سائدة داخل الفريق، إضافة إلى تردد المدرب السابق جوزيف زينباور بشأن مستقبله، وهو ما أتاح له فرصة خوض أول تجربة له كمدرب أول في سيمبا.
وفي ختام تصريحاته، أبرز فاضلو أنه يعوّل كثيرًا على داريين، الذي رافقه في أكثر من محطة تدريبية، ويثق في كفاءته وإخلاصه. كما عبّر عن سعادته لعودته إلى الرجاء، مؤكدًا أن تأقلمه كان سريعًا بفضل معرفته المسبقة بعدد من اللاعبين، مشيرًا إلى أن الوافدين الجدد سيضخون طاقة إيجابية داخل المجموعة ويدفعون زملاءهم لتقديم الأفضل خدمةً لطموحات النادي وجماهيره.



