الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوقعان اتفاقًا لتعزيز تطوير كرة القدم.

ويؤكد هذا الاتفاق على مجموعة من المبادئ المشتركة بين الهيئتين، أبرزها ترسيخ قيم الإدماج والمشاركة والتماسك الاجتماعي، إلى جانب الالتزام بالشفافية والتضامن والنزاهة داخل منظومة كرة القدم.
وفي هذا السياق، شدد ألكسندر تشيفيرين على أهمية هذا التعاون، مؤكداً أن كرة القدم في أوروبا وإفريقيا تلعب دوراً محورياً داخل المجتمع وخارجه، مضيفاً أن الاتفاق سيفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب من الجنسين، كما سيساهم في تطوير كرة القدم النسوية وتعزيز الصحة والرفاه لدى النساء.
من جهته، أبرز باتريس موتسيبي أن كرة القدم الإفريقية شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يعزز الروابط التاريخية بين القارتين، ويفتح المجال لتعاون أوسع يشمل التكوين، والتحكيم، وتطوير الحكامة، وبناء القدرات المؤسساتية.
ويمتد هذا البروتوكول إلى غاية 30 يونيو 2031، ويتضمن مجالات متعددة للتعاون، من أبرزها:
- تطوير كرة القدم للفئات الصغرى والنسوية من خلال مشاركة الاتحادات الإفريقية في بعض المنافسات الأوروبية، وتعزيز المبادرات المشتركة.
- برامج التنمية الكروية عبر مبادرة “UEFA Together”، لدعم المشاريع طويلة الأمد والشراكات بين الاتحادات.
- تكوين المدربين من خلال تبادل الخبرات وأفضل الممارسات التقنية.
- تطوير التحكيم عبر إتاحة فرص المشاركة في دورات وتظاهرات دولية للحكام.
- تبادل المعرفة والخبرة المؤسساتية من خلال حضور المؤتمرات والبرامج التكوينية.
- التعليم والتكوين عبر الاستفادة من برامج أكاديمية UEFA والتعاون في مجال الطب الرياضي.
- تعزيز الحكامة والتنسيق عبر اجتماعات دورية لضمان تنفيذ الأهداف المشتركة.
ويأتي هذا الاتفاق امتداداً لشراكات سابقة أبرمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مع اتحادات قارية أخرى، ما يعكس توجهه نحو توحيد الجهود لتطوير اللعبة على المستوى العالمي.
ويؤكد الطرفان، من خلال هذا التعاون، أن كرة القدم لم تعد مجرد رياضة، بل أصبحت أداة فعالة للتنمية، ونشر القيم، وتعزيز التقارب بين الشعوب.
مروى غرباوي.



