الرجاء يحتج على التحكيم ويطالب بالاطلاع على تسجيلات الـ”VAR” ويشجب العنف ضد جماهيره.

وجّه نادي الرجاء الرياضي مراسلة احتجاج رسمية إلى المديرية الوطنية للتحكيم، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهته أمام الجيش الملكي لحساب الجولة 17 من البطولة الاحترافية، والتي أُجريت يوم 30 أبريل 2026، معتبراً أنها كان لها تأثير مباشر على نتيجة المباراة ومسار الترتيب العام.
أوضح النادي، في بيان رسمي، أن هذه الخطوة تمثل ثالث مراسلة من نوعها خلال الموسم الحالي، دون أن يتلقى أي ردود أو توضيحات بخصوص شكاياته السابقة، وهو ما يطرح، بحسب تعبيره، تساؤلات حول مدى التفاعل مع مطالب الأندية المرتبطة بالشفافية وضمان تكافؤ الفرص.
وسلّط الرجاء الضوء على مجموعة من الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، أبرزها التراجع عن قرار احتساب ضربة جزاء كانت قد مُنحت للفريق، إضافة إلى هدف الجيش الملكي الذي تحوم حوله شكوك تتعلق بوضعية التسلل، فضلاً عن إلغاء هدف للرجاء رغم ما اعتبره النادي تأكيداً لصحته عبر الإعادات التلفزية. كما أشار إلى ما وصفه باختلالات في استخدام تقنية المساعدة بالفيديو (VAR).
وأكد النادي أن تكرار مثل هذه الوقائع خلال الموسم بات أمراً غير مقبول، لما له من انعكاسات على نزاهة النتائج ومبدأ تكافؤ الفرص، فضلاً عن تأثيره على صورة التحكيم الوطني.
وطالب الرجاء بتمكينه من كافة المعطيات التقنية المرتبطة بالحالات موضوع الجدل، بما في ذلك تسجيلات التواصل داخل غرفة الـVAR والإعادات الرسمية، إلى جانب الدعوة إلى فتح تحقيق مستعجل وتقديم توضيحات للرأي العام الرياضي.
وفي جانب آخر، استنكر النادي ما تعرض له بعض مناصريه من أعمال عنف وسوء معاملة، سواء داخل محيط الملعب أو أثناء تنقلهم، معبّراً عن تضامنه الكامل مع الجماهير المتضررة، ومشدداً على ضرورة ضمان سلامتهم واحترام كرامتهم.
واختتم الرجاء بيانه بالتأكيد على احترامه لمؤسسات كرة القدم الوطنية، مع تمسكه بالدفاع عن نزاهة المنافسة والحفاظ على مصداقية البطولة الاحترافية.



