يوسف بلعبيد.. ” الحارس الطائر ، جدار” مغربي يتألق في الدوري الفلندي ويجذب الأنظار للعودة إلى “البطولة برو

يصنع الحارس المغربي الشاب، يوسف بلعبيد (من مواليد 2004 )، الحدث في الملاعب الإسكندنافية، حيث بات اسماً يتردد بقوة كواحد من أبرز المواهب الواعدة في حراسة المرمى بـالدوري الفلندي رفقة نادي raypass بالقسم الثاني

من العاصمة العلمية إلى الدوريات الاروبية بلعبيد، الذي نهل من أبجديات “حراسة المرمى” داخل مدرسة نادي المغرب الفاسي (MAS)، حارس موهوب تدرج في جميع فئاته العمرية قبل أن يقرر خوض تحدٍ احترافي جديد في أوروبا. هذا التكوين المغربي الرصين، الممزوج بالانضباط التكتيكي الأروبي ، صهر موهبته وجعل منه حارساً عصرياً يجمع بين رد الفعل السريع والقدرة العالية على قراءة اللعب والتصدي لأخطر المحاولات .

تألق لافت وأرقام حاسمة ، لم يكن طريق يوسف مفروشاً بالورود، لكنه استطاع في وقت وجيز أن يثبت أقدامه، حيث يُصنف حالياً ضمن أفضل الحراس في دوري الدرجة الثانية السويدي. وقد شهدت الجولات الأخيرة ذروة تألقه، لا سيما في المباراة الأخيرة التي نصب فيها نفسه “بطلاً” بعد تصديه لضربة جزاء حاسمة في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، مانحاً فريقه نقطة ثمينة عززت ثقة الطاقم التقني والجماهير في قدراته.

النضج الاحترافي وطموح القميص الوطني ، أكدت التجربة السويدية أن بلعبيد لم يطور فقط إمكانياته التقنية والبدنية، بل اكتسب نضجاً ذهنياً كبيراً وقدرة على قيادة خط الدفاع من الخلف. وبالرغم من النجاحات الخارجية، يظل قلب “ابن فاس” معلقاً بالمغرب، حيث يحمل روحاً وطنية عالية وطموحاً لا يخبو لحمل قميص المنتخب الوطني مستقبلاً، والمساهمة في توهج الكرة المغربية.

البطولة الوطنية.. الوجهة القادمة؟
مع اقتراب فترات الانتقالات، بدأت أصداء تألق بلعبيد تصل إلى أروقة أندية البطولة الاحترافية “إنوي”، حيث ترى فيه عدة فرق “بروفايل” الحارس العصري الذي تحتاجه الملاعب الوطنية. فهل تكون العودة إلى المغرب من بوابة الأضواء هي الخطوة القادمة في مسار هذا الحارس المتطلع للقمة؟





You must be logged in to post a comment.