سياسة

التقدم والاشتراكية يدعو لضمان نزاهة انتخابات 2026 محذرا من استخدام المال الفاسد

دعا حزب التقدم والاشتراكية إلى ضرورة توفير جميع الضمانات السياسية والقانونية التي تكفل تنظيم انتخابات تشريعية تتسم بالديمقراطية والنزاهة خلال استحقاقات 23 شتنبر 2026، محذرا من أي ممارسات غير قانونية، خاصة استعمال المال أو استغلال الأوضاع الاجتماعية الهشة في التأثير على العملية الانتخابية.

 

وأكد الحزب، في بلاغ صادر عقب اجتماع مكتبه السياسي يوم الثلاثاء 12 ماي 2026، أن الاستحقاقات المقبلة ينبغي أن تمثل محطة مهمة لتعزيز المسار الديمقراطي وترسيخ البناء المؤسساتي في البلاد، مع التشديد على أهمية إبعاد كل من يثبت تورطه في الفساد عن التنافس السياسي، والعمل على تخليق الحياة العامة بشكل فعلي يتجاوز الجانب التشريعي.

 

كما عبّر المكتب السياسي عن ارتياحه لأجواء اللقاء الذي جمع وزير الداخلية بممثلي الأحزاب السياسية بخصوص التحضير للانتخابات المقبلة، معتبرا أن إنجاح هذا الموعد الانتخابي يتطلب بيئة سياسية وحقوقية سليمة، إضافة إلى إجراأت واضحة لضمان الشفافية وتكافؤ الفرص.

 

وحذّر الحزب من توظيف الأعمال الخيرية والتضامنية لأهداف انتخابية، خصوصا مع اقتراب عيد الأضحى، كما نبّه إلى خطورة استخدام الوسائل والبرامج العمومية في التنافس السياسي، معتبرا أن مثل هذه الممارسات تضر بمصداقية العملية الانتخابية وتضعف ثقة المواطنين في المؤسسات.

 

وفي ما يتعلق بتسجيل الناخبين، دعا الحزب إلى تسهيل العملية عبر توسيع نقاط التسجيل، بما في ذلك المكاتب المتنقلة في العالم القروي، مع تمديد ساعات العمل خلال عطلات نهاية الأسبوع، ومعالجة الأعطاب التقنية التي رافقت التسجيل الإلكتروني في فترات سابقة.

 

كما اقترح إطلاق حملة وطنية للتوعية بأهمية التسجيل والمشاركة السياسية، بمشاركة الإعلام العمومي والخاص، ومنصات التواصل الاجتماعي، والأحزاب السياسية والجمعيات، بهدف تقليص الفجوة بين عدد المسجلين وعدد المواطنين المؤهلين للتصويت.

 

ودعا الحزب، في هذا السياق، الشباب والمواطنين إلى الانخراط الإيجابي في العملية الانتخابية ورفض “الحياد السلبي”، معتبرا أن المشاركة السياسية تشكل مدخلا أساسيا للإصلاح الديمقراطي ومعالجة اختلالات التدبير الحكومي الحالي.

 

وعلى المستوى الاجتماعي، طالب الحكومة بالتدخل للحد من ارتفاع أسعار الأضاحي ومواجهة المضاربات التي تعرفها الأسواق، محذرا من تأثير ما وصفها بممارسات بعض الوسطاء والسماسرة على القدرة الشرائية للأسر المغربية.

 

وعلى الصعيد التنظيمي، أعلن الحزب تقدّم التحضيرات الخاصة ببرنامجه الانتخابي، إلى جانب مواصلة ديناميته الداخلية عبر عقد لقاءات فكرية وتنظيمية على المستوى الجهوي والإقليمي، في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

 

قد يعجبك ايضا

Back to top button