اتفاقية مغربية برتغالية لتعزيز البحث العلمي والذكاء الاقتصادي بين إفريقيا وأوروبا

من جهته، أوضح إدريس الكراوي أن هذه الشراكة تندرج ضمن رؤية استراتيجية تروم بناء جسور معرفية متينة بين إفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أن التعاون مع الجامعة الكاثوليكية البرتغالية يمثل خطوة مهمة لتعزيز البحث العلمي والابتكار في مجالات الذكاء الاقتصادي والحكامة، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
وأكد الكراوي أن العلاقات التاريخية والثقافية التي تجمع المغرب والبرتغال تمنح هذه الاتفاقية زخما خاصا، مضيفا أن الشراكة ستوفر منصة لتبادل الخبرات بين الباحثين والخبراء الأفارقة، وتطوير أدوات الذكاء الاقتصادي كوسيلة لتعزيز التنافسية ومواجهة تحديات العولمة.
يذكر أن منتدى الجمعيات الإفريقية للذكاء الاقتصادي تأسس سنة 2018 تحت إشراف الجامعة المفتوحة للداخلة، ويعمل على نشر ثقافة الذكاء الاقتصادي بإفريقيا، من خلال تبادل الخبرات، وتطوير برامج تكوينية، ومواكبة إحداث جمعيات وطنية متخصصة، إلى جانب تنظيم تظاهرات علمية وثقافية تخدم أهداف التنمية بالقارة.
أما الجامعة الكاثوليكية البرتغالية، التي تأسست سنة 1967، فتعد من المؤسسات الأكاديمية الرائدة في مجالات البحث العلمي والابتكار، وتحظى بمكانة متميزة على الصعيدين الأوروبي والدولي.



