التويمي بنجلون: افتتاح قنصلية أمريكية بالداخلة تعزيز لموقع المغرب كقطب تجاري دولي

أكد النائب البرلماني، محمد التويمي بنجلون، أن زيارة الوفد أمريكي الرفيع المستوى الى مدينة الداخلة، بقيادة مساعد كاتب الدولة الأمريكي المكلف بقضايا الشرق الأوسط، ديفيد شينكر، إلى الأقاليم الجنوبية وافتتاح قنصلية عامة لبلاد العم سام بمدينة الداخلة، شكل تعزيزا لموقع المغرب الاستراتيجي كقطب تجاري بإفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.
وذكر التويمي في تصريحات صحفية، “أن هذا الحدث التاريخي يصادف مرور أزيد من 200 سنة على افتتاح الولايات المتحدة لأول بعثة دبلوماسية لها بالمغرب، معتبرا أن حلول السيد ديفيد فيشر، سفير الولايات المتحدة بالمغرب، بمدينة الداخلة البقعة الغالية من التراب المغربي.” على حد قول المتحدث.
وتابع نائب رئيس مجلس النواب، أن القنصلية الأمريكية بالداخلة ذات البعد الاقتصادي الهام، “لن تنحصر مهامها في جلب الاستثمارات الأمريكية بالأقاليم الجنوبية فقط بل إنها ستمثل قطبا للنهوض بالتعاون الاقتصادي الإفريقي”، مؤكدا أن الإعلان عن احتضانها لأول مكتب لمنظمة ازدهار إفريقيا التي تظم 17 وكالة أمريكية، خارج الولايات المتحدة، خير دليل على الوقع الإيجابي الكبير الذي سيكون لهذه التمثيلية الدبلوماسية على المستوى الإقليمي.
وأردف التويمي بنجلون، أن فتح هذه القنصلية في مدينة الداخلة، هو تتويج أيضا لنهج المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، المتوجه صوب استثمار كل الفرص في مجال التجارة و الاستثمار بالقارة الإفريقية.
وسجل ذات المتحدث، أن التطور الإيجابي لاتفاق التبادل الحر بين المملكة والولايات المتحدة، بعد بلوغ حجم المبادلات التجارية الثنائية أزيد من خمس مليارات دولار، سيكون “دافعا إلى تعزيز موقع بلادنا كقطب تجاري دولي”.



