إيمازيغن يرفع نداء الاستغاثة.. جماهير الحسنية تطالب أخنوش بإنقاذ الفريق.
وجّه فصيل إيمازيغن، المساند لنادي حسنية أكادير، رسالة مطولة إلى عزيز أخنوش، دعاه فيها إلى التدخل العاجل من أجل إعادة ترتيب البيت الداخلي للنادي ووضع حد للأزمات التي يعيشها الفريق خلال السنوات الأخيرة.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره عبر صفحاته الرسمية، أن الدعم المالي الذي قدمه المحتضن الرسمي للنادي ساهم في تجاوز عدد من الأزمات المرتبطة بالنزاعات والعقود السابقة، غير أنه اعتبر أن طريقة التسيير الحالية وضعت الحسنية في وضعية مقلقة تهدد استقرارها الرياضي والمؤسساتي.
وأشار “إيمازيغن” إلى أن حسنية أكادير تمثل جزءاً من الذاكرة التاريخية والرمزية للمدينة، باعتبار ارتباطها بتاريخ المقاومة المغربية، مؤكداً أن الحفاظ على مكانة النادي لا يكون بالشعارات، بل عبر توفير تسيير احترافي يحفظ كرامة الفريق ويلبي طموحات جماهيره.
كما انتقد الفصيل ما وصفه بـ”العشوائية” في تدبير شؤون النادي، معبراً عن رفضه لهيمنة الحسابات الانتخابية والحزبية على قرارات المكاتب المسيرة، ومطالباً بإسناد المسؤولية إلى كفاءات قادرة على قيادة المشروع الرياضي للنادي بشكل عقلاني واحترافي.
وشدد البلاغ على أن المرحلة الحالية تتطلب تدخلاً مباشراً من رئيس الحكومة لإعادة الاستقرار إلى الفريق، معتبراً أن نجاح حسنية أكادير ينعكس بشكل مباشر على صورة مدينة أكادير باعتبار النادي ممثلها الأول في الساحة الكروية الوطنية.
وختم الفصيل رسالته بالتأكيد على أن حسنية أكادير يبقى “ملكاً مشتركاً” لجميع أبناء المدينة، داعياً إلى التحرك السريع لإنقاذ النادي والحفاظ على تاريخه ومكانته داخل كرة القدم المغربية.
مروى غرباوي.



