
وجهت نجوى ككوس، البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة سؤالا كتابيا إلى أمين التهراوي أمين التهراوي وزير الصحة والحماية الاجتماعية بخصوص معاناة ساكنة مدينة الدارالبيضاء بسبب تردي خدمات مستشفى مولاي الحسن المعروف باسم مستشفى بوافي.
وذكرت كوكوس، أن المستشفى شكل ولعقود طويلة إحدى أهم المؤسسات الإستشفائية بمنطقة أنفا، حيث استقبل عددا كبيرا من المرضى الوافدين من مختلف الأحياء ومن جهات متعددة في المغرب.
وتابعت البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، أن المؤسسة الصحية عرفت في الآونة الأخيرة تراجعا في مستوى خدماتها ووظائفها الاستشفائية، والذي تجلى ـفي ضعف الاستقبال، وتقليص بعض التخصصات والخدمات، إضافة إلى توقف بعض الأنشطة الصحية بشكل كلي أو جزئي خلال فترات معينة، الأمر الذي دفع عدداً من المواطنين إلى التوجه نحو مستشفيات أخرى، مما زاد من الضغط على باقي المؤسسات الصحية العمومية بالمدينة.
وأضافت كوكوس، أن هذا الوضع أثار حالة من القلق والتساؤل لدى الساكنة، خصوصاً في ظل الحاجة المتزايدة إلى تعزيز العرض الصحي العمومي بمدينة الدار البيضاء، معبرة عن تخوفات من أن يكون هذا التراجع مقدمة لإخراج المؤسسة من وظيفتها العمومية أو تمهيداً لتفويتها للقطاع الخاص، وهو ما اعتبرته منافياً لمبدأ الحق في العلاج وضمان الولوج العادل إلى الخدمات الصحية.
وطالبت كوكوس، في المناسبة ذاتها، وزير الصحة بالكشف عن الأسباب الحقيقية وراء الوضعية التي آل إليها مستشفى مولاي الحسن، رغم أهميته التاريخية والاستشفائية، كما استفسرت عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل إعادة تأهيل المؤسسة وتطوير خدماتها، بما يضمن استعادة دورها في استقبال المرضى وتقديم العلاجات للساكنة البيضاوية.



