رياضة

“السيمبري بالوما” و”اللوص مطادوريس” يجمدان أنشطتهما بعد أحداث تطوان.

أعلن فصيلا السيمبري بالوما واللوص مطادوريس، المساندان لنادي المغرب التطواني، عن تجميد جميع أنشطتهما خارج أسوار الملعب إلى أجل غير مسمى، على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة تطوان وما رافقها من اعتداءات استهدفت بعض الأحياء والجداريات.

وأوضح الفصيلان، في بلاغ رسمي، أنهما توصلا باستدعاءات من أجل توقيع مجموعة من الالتزامات المرتبطة بهذه التطورات، معبرين عن رفضهما القاطع لربط تلك التصرفات بثقافة “الألتراس”، ومؤكدين أن ما وقع يظل تصرفات فردية لا تعكس مبادئ المجموعتين ولا تمثل توجهاتهما.

وأشار البلاغ إلى أن نواتي الفصيلين تواصلان العمل على التأطير والتوعية داخل صفوف المنخرطين، معتبرتين أن الأفعال المعزولة لا يمكن تحميلها للمجموعتين أو تقديمها كصورة تعكس سلوك الأغلبية الملتزمة.

وأكد المصدر ذاته أن قرار التجميد يشمل مختلف الأنشطة الخارجية، من بينها الجداريات والاحتفالات والتجمعات والهبطات الجماعية واجتماعات الأحياء، موضحاً أن جميع الأنشطة خارج أسوار ملعب سانية الرمل ستظل متوقفة إلى إشعار آخر.

كما شدد الفصيلان على تبرؤهما من أي تصرفات فردية قد تصدر مستقبلاً، مع تحميل أصحابها كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية، في خطوة تهدف إلى حماية صورة المجموعتين وثقافة التشجيع من أي ممارسات مسيئة.

مروى غرباوي،

قد يعجبك ايضا

Back to top button