SNRT اقتنت حقوق بث مباراة المغرب والنرويج فقط ولا تتحمل مسؤولية مشاكل الإنتاج التلفزيوني
أكدت مصادر مطلعة أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT) لم تكن مسؤولة عن تصوير أو إنتاج المباراة الودية التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره النرويجي، موضحة أن دورها اقتصر على اقتناء حقوق بث اللقاء لفائدة المشاهد المغربي.
وأفادت المصادر ذاتها أن الإشارة التلفزيونية التي توصلت بها الشركة الوطنية هي نفسها التي تم توزيعها على مختلف القنوات المالكة لحقوق النقل، بما في ذلك التلفزيون النرويجي، الذي عبر بدوره عن استيائه من جودة البث وما شابه من انقطاعات متكررة في الصورة وتداخل في أصوات المعلقين، الأمر الذي أثر على متابعة المباراة.
وفي ما يتعلق بالانتقادات التي رافقت ظهور الإعلانات التجارية أثناء اللقاء، شددت مصادر من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة على أنها لا تتدخل في الجوانب المرتبطة بالتسويق الإعلاني أو بالتقنيات المعتمدة في إدماج الإشهارات خلال البث، مؤكدة أنها لم تتلق أي إشعار مسبق بشأن هذه العملية.
وأضافت المصادر أن الإعلانات التي ظهرت خلال المباراة اعتمدت على تقنية حديثة ثلاثية الأبعاد (3D)، وهي تكنولوجيا تتيح توجيه محتوى إعلاني مختلف حسب البلد أو السوق المستهدف.
وتُستخدم هذه التقنية على نطاق واسع في عدد من المنافسات الرياضية الدولية، حيث يشاهد المتابعون في كل دولة إعلانات تتناسب مع المعلنين المحليين، ما يجعل المحتوى الإشهاري المعروض في المغرب مختلفاً عن ذلك الذي يظهر للمشاهدين في النرويج أو في بلدان أخرى.



