مجتمع
دعم متزايد لجمال لحرور وسط إشادة بمساره القضائي ودعوات لاحترام المؤسسات

عاد الخائن هشام جيراندو في خرجات إعلامية جديدة إلى توجيه انتقادات وهجمات متكررة للأستاذ جمال لحرور النائب الأول لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء في سلوك يراه العديد من المتابعين استمرارا لحملة تستهدف أحد الأسماء القضائية التي راكمت تجربة مهنية تحظى بالاحترام والتقدير داخل الأوساط القانونية والقضائية.
ويعتبر عدد من المهتمين بالشأن العام أن تكرار استهداف المسؤولين المشرفين على ملفات حساسة لا يمكن فصله عن الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة لمحاربة مختلف أشكال الجريمة بما فيها التشهير والابتزاز الإلكتروني وهي الملفات التي أصبحت تشكل تحديا حقيقيا أمام المجتمع ومؤسساته.
ويحظى الأستاذ جمال لحرور بصورة إيجابية لدى فئات واسعة من ساكنة الدار البيضاء حيث يشهد له كثيرون بالجدية والانضباط وحسن الخلق والتفاني في أداء الواجب المهني. كما يرى متابعون أن مساره المهني اتسم بالحرص على تطبيق القانون بروح المسؤولية والالتزام بعيدا عن أي اعتبارات أخرى.
وفي الأوساط الشعبية بالعاصمة الاقتصادية يصف العديد من المواطنين الأستاذ جمال لحرور بأنه من المسؤولين الذين ساهموا في تعزيز الثقة في العدالة وترسيخ الإحساس بالأمن القانوني وذلك من خلال تعامله الصارم مع مختلف مظاهر الجريمة واحترامه الدائم لسيادة القانون.
ويرى عدد من البيضاويين أن المجهودات المبذولة خلال فترة تحمله للمسؤوليات القضائية ساهمت في دعم الاستقرار وتعزيز الشعور بالأمن وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى شرائح واسعة من المواطنين الذين يقدرون المسؤول الجاد والقريب من هموم المجتمع.
ويبقى الاحتكام إلى المؤسسات والقانون هو الإطار الطبيعي لمعالجة أي خلاف أو ادعاء لأن قوة الدول لا تبنى بالشائعات وحملات التشهير وإنما باحترام المؤسسات والثقة في العدالة وسيادة القانون.
Follow Us



