سياسة

فيدرالية اليسار تكشف أول دفعة من وكلاء لوائحها استعدادا لانتخابات 2026

أعلن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي عن أول قائمة لوكلاء ووكيلات لوائحه الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026، في خطوة تعكس تقدمه في التحضير للاستحقاقات المقبلة ضمن تحالفه الانتخابي مع الحزب الاشتراكي الموحد تحت اسم “تحالف اليسار”.

وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عقب آخر اجتماعين لمكتبه السياسي، أن هذه الاجتماعات خصصت لدراسة الترشيحات الواردة من مختلف التنظيمات الإقليمية والمحلية، والمصادقة على الأسماء التي استوفت الشروط التنظيمية المنصوص عليها في مذكرة المكتب السياسي، والتي تم تعميمها على الفروع خلال الأسبوع الأول من شهر ماي الماضي.

وصادق المكتب السياسي على لائحة أولية تضم 19 وكيلا ووكيلة، على أن يتم استكمال الحسم في باقي الدوائر الانتخابية خلال الاجتماعات المقبلة، بهدف استكمال الخريطة الانتخابية للحزب قبل انطلاق الحملة الخاصة بالاستحقاقات التشريعية.

وشملت الترشيحات عددا من جهات المملكة، حيث تصدرت جهة الدار البيضاء – سطات القائمة بست دوائر انتخابية، ضمت فاطمة التامني بعين السبع – الحي المحمدي، ويوسف اسميهرو بسيدي البرنوصي، والحسين اليماني بالمحمدية، ويوسف الشاوي بالفداء – مرس السلطان، وعبد الكريم أيت السعيد بمديونة، وسهام مازن ببرشيد.

وفي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، تمت المصادقة على ترشيح فاروق المهداوي بدائرة الرباط المحيط، وإدريس حماد بسلا المدينة، وخالد راحل بالصخيرات – تمارة، وعبد المنصف حنين بالخميسات – أولماس، وحمزة بولحديد بتيفلت – الرماني.

كما ضمت اللائحة، على مستوى جهة فاس – مكناس، عبد الهادي الهيلالي بدائرة فاس الجنوبية، وأسماء الزعيم بالحاجب، وعبد القادر كمو ببولمان، فيما شملت الجهة الشرقية كلا من مصطفى دعنين بجرادة ومحمد طلحة بفكيك.

أما بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، فقد وقع الاختيار على أسامة بنمسعود بدائرة العرائش، ومصطفى شرنان بدائرة وزان، في حين أسندت مهمة قيادة اللائحة بدائرة الرحامنة، التابعة لجهة مراكش – آسفي، إلى محمد الراقي.

وأكد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي أن هذه اللائحة تظل أولية، وستتبعها دفعات أخرى من الترشيحات خلال الاجتماعات المقبلة، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الترشيحات في تعزيز حضوره الميداني والتواصل مع المواطنين، والدفاع عن برنامج “تحالف اليسار” خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button