فيفا يشيد بأيوب بوعدي واصفا إياه بأبرز أسلحة المغرب قبل مواجهة كندا

سلّط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الضوء على المستوى اللافت الذي يقدمه الدولي المغربي أيوب بوعدي خلال نهائيات كأس العالم 2026، معتبراً إياه من أبرز العناصر التي يعوّل عليها المنتخب الوطني قبل المواجهة المرتقبة أمام كندا في دور ثمن النهائي، على أرضية ملعب هيوستن بالولايات المتحدة.
وأشار الموقع الرسمي لـ”فيفا” إلى أن بوعدي، رغم صغر سنه، فرض نفسه كركيزة أساسية في تشكيلة “أسود الأطلس”، بفضل هدوئه في التعامل مع مجريات المباريات، وجودة تمركزه، وقدرته على قراءة اللعب واتخاذ القرارات المناسبة، وهي عوامل جعلته يحظى بثقة الناخب الوطني محمد وهبي ويشارك بانتظام في البطولة.
ووصف التقرير لاعب خط الوسط بأنه نموذج للاعب العصري، لما يمتلكه من ذكاء تكتيكي وسرعة في استيعاب تعليمات الجهاز الفني، مؤكداً أن نضجه داخل المستطيل الأخضر يفوق عمره، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين يتركون انطباعاً إيجابياً لدى المدربين.
كما تطرق التقرير إلى الجانب الأكاديمي في مسيرة بوعدي، مبرزاً تفوقه خارج الملاعب، بعدما سبق له الفوز بمسابقة لفن الخطابة في قصر الإليزيه، قبل أن ينال شهادة البكالوريا بميزة “حسن جداً” في سن السادسة عشرة، ويواصل حالياً دراسته في تخصص الرياضيات، في مؤشر على شخصيته المنضبطة وقدراته الذهنية.
من جهته، أكد بوعدي أن الأجواء داخل معسكر المنتخب المغربي تتسم بروح إيجابية وتلاحم كبير بين اللاعبين، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة داخل المجموعة تمنح الجميع الدافع لتحقيق نتائج مميزة في البطولة.
وأوضح متوسط ميدان المنتخب الوطني أن مهمته الأساسية تتمثل في تحقيق التوازن داخل خط الوسط، والمساهمة في الواجبين الدفاعي والهجومي، معتبراً أن خدمة المجموعة تبقى أولويته، رغم رغبته في التسجيل متى سنحت له الفرصة.
واختتم “فيفا” تقريره بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يدخل مواجهة كندا بطموح مواصلة مشواره التاريخي في كأس العالم، والسعي إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، مستنداً إلى قوة المجموعة والانسجام الكبير الذي يميز صفوف “أسود الأطلس”.



