
احتفت الشبكة المغربية الأمريكية بالذكرى الـ247 للعلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، من خلال تنظيم لقاء بمدينة ألكسندريا بولاية فرجينيا تحت شعار “جسور النجاح”، بحضور نخبة من الكفاءات المغربية المقيمة بالولايات المتحدة ومسؤولين وفاعلين اقتصاديين أمريكيين.
وشكل هذا الحدث منصة لتلاقي رواد الأعمال والمقاولين المغاربة الذين يحققون نجاحات في مختلف القطاعات الاقتصادية الأمريكية، ويساهمون في التعريف بالمغرب وتعزيز حضوره من خلال مبادرات اقتصادية وثقافية ومجتمعية متنوعة.
وعرف اللقاء، الذي أقيم يوم السبت الماضي، مشاركة كفاءات مغربية تنشط في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، وصناعة السيارات، والتسويق، والفندقة، والخدمات، والإعلام، حيث ناقش المشاركون فرص توسيع التعاون وتبادل الخبرات وبناء شراكات جديدة تخدم المصالح المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة.
كما شكلت التظاهرة مناسبة لاستكشاف آفاق واعدة للتعاون الاقتصادي والتجاري، وتعزيز جسور التواصل بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين، بما يرسخ الدبلوماسية الاقتصادية ويعكس عمق العلاقات الاستراتيجية التي تجمع الرباط وواشنطن منذ أكثر من قرنين.
وشهدت المناسبة مداخلات لعدد من الشخصيات والفعاليات المغربية، التي أكدت متانة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مشيدة بالمكانة التي يحتلها المغرب كشريك استراتيجي موثوق للولايات المتحدة، وبما يحققه من نموذج تنموي وريادي على مستوى القارة الإفريقية.



