بنكيران: الملك هو الضامن لمنع تغول مراكز النفوذ وحماية توازن السلطة

قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، إن الملك محمد السادس يظل صاحب السلطة العليا في المملكة، معتبرا أن من أبرز أدواره ضمان عدم تغول مراكز النفوذ ومنع أصحاب المال والسلطة من الاستئثار بمقدرات البلاد.
وأوضح بنكيران، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة الصويرة، أنه لا توجد أي جهة تمتلك سلطة تضاهي سلطة الملك، مؤكدا أن المغاربة لا يعترفون إلا بملك واحد هو محمد السادس. وفي هذا السياق، أشار إلى بعض الشخصيات النافذة، من بينها أندري أزولاي وفؤاد عالي الهمة، معتبرا أن أي نفوذ يبقى دون سلطة المؤسسة الملكية.
وأضاف أن حزبه لن يخضع لأي ضغوط أو محاولات للترهيب، مشددا على أن جميع المغاربة متساوون في الحقوق والواجبات. كما استحضر فترة ترؤسه للحكومة، قائلا إن الملك كان يؤكد له أن جميع الأحزاب السياسية تعامل على قدم المساواة.
واعتبر بنكيران أن وجود شخصيات نافذة أو مراكز قوة أمر تعرفه مختلف دول العالم، غير أن الخطر يكمن في تحول هذه القوى إلى جهات تستأثر بالقرار السياسي والاقتصادي دون رقيب، مؤكدا أن المؤسسة الملكية تضطلع بدور أساسي في الحفاظ على التوازن ومنع أي طرف من تجاوز حدوده.
وأشار إلى أن أصحاب النفوذ يسعون، بطبيعة الحال، إلى توسيع دائرة تأثيرهم والسيطرة على مزيد من القطاعات والمجالات، سواء تعلق الأمر بالمال أو السلطة أو المؤسسات، وهو ما يستوجب وجود سلطة عليا تضمن التوازن وتحول دون تغول أي جهة.
وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن طبيعة الإنسان قد تدفعه إلى الطغيان كلما اتسعت أمامه فرص النفوذ والثروة، معتبرا أن النظام الملكي في المغرب يشكل عامل استقرار ويحافظ على تماسك الدولة ومؤسساتها.
وفي ختام كلمته، أشار بنكيران إلى أن عددا من الدول عرفت اضطرابات وأزمات بسبب تغول مراكز النفوذ وغياب جهة قادرة على ضبط توازن السلطة، معتبرا أن المغرب استطاع الحفاظ على استقراره بفضل مؤسساته.



