رياضة

ربع نهائي مونديال أمريكا يعيد ذكريات قطر.. هل تتكرر قصة ركلة جزاء بوفال أمام فرنسا والمجزرة التحكيمية التي تعرض لها المنتخب المغربي ؟

– أيوب قبلي كالا

تتجه أنظار الجماهير المغربية مجددا إلى المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في ربع نهائي مونديال أمريكا، في لقاء يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر المحطات إثارة للجدل في تاريخ الكرة العالمية، وهي مباراة نصف نهائي كأس العالم قطر 2022 بين أسود الأطلس ومنتخب الديوك.

ورغم مرور أربع سنوات على تلك المواجهة، لا تزال لقطة التدخل على سفيان بوفال داخل منطقة الجزاء الفرنسية حاضرة بقوة في ذاكرة الجماهير، ففي الوقت الذي كان ينتظر فيه اللاعبون والجماهير المغربية احتساب ركلة جزاء التي كانت أوضح من الشمس في يوم جميل، كان للحكم قرار آخر حيث تم إحتساب مخالفة ضد بوفال ومنحه بطاقة صفراء، وسط استغراب كبير من عدم تدخل تقنية الفيديو (VAR).

وأجمع عدد من المحللين والخبراء في التحكيم أن اللقطة كانت تستوجب على الأقل العودة إلى تقنية الفيديو، معتبرين أن قرار الحكم كان مثيرا للجدل وظالما في حق المنتخب المغربي، وأثر بشكل مباشر على مجريات ونتيجة المباراة.

واليوم، يعود المنتخبان ليتواجها من جديد، لكن هذه المرة في ربع نهائي مونديال أمريكا، في مباراة تحمل أبعادا رياضية ونفسية كبيرة، فالجماهير المغربية تأمل أن يكون الحسم داخل المستطيل الأخضر، بعيدا عن أي قرارات تحكيمية مثيرة للجدل قد تؤثر على نتيجة المباراة.

ورغم تكرار الحديث عن “الثأر” في وسائل الإعلام الفرنسية، فإن تركيز المنتخب المغربي ينصب على تحقيق إنجاز جديد ومواصلة المسار التاريخي نحو نصف النهائي، آملين في تحكيم نزيه بعيدا عن المجزرة التحكيمية التي تعرض لها أسود الأطلس في مونديال قطر.

ويبقى السؤال الذي يشغل الشارع الرياضي المغربي: هل تشهد مواجهة ربع النهائي تحكيما نزيها، أم أن مباراة فرنسا ستكتب فصلًا جديدًا من القصص المثيرة في تاريخ مواجهات المنتخبين .. ؟ الإجابة ستكون على أرضية الملعب، حيث يأمل الجميع أن يكون البطل الوحيد هو الأداء الكروي والعدالة التحكيمية.

قد يعجبك ايضا

Back to top button