مساعد مدرب المنتخب المغربي بعد الخروج من المونديال: “نغادر برؤوس مرفوعة وهذه المجموعة فخر مسيرتي”
أبدى البرتغالي جواو ساكرامنتو، مساعد مدرب المنتخب الوطني المغربي، حزنه الشديد بعد إقصاء “أسود الأطلس” من الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026، إثر الخسارة أمام المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد. ورغم مرارة الهزيمة، أكد ساكرامنتو أن المجموعة الحالية كانت تستحق الذهاب إلى أدوار متقدمة نظير ما قدمته من مستويات أكدت مكانة المغرب بين كبار المنتخبات العالمية.
وفي تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وجه ساكرامنتو رسالة مؤثرة لخص فيها مشاعره بعد نهاية المشوار المونديالي، جاء فيها: “نتوقف هنا ولكن مرفوعي الرأس”.
وأضاف مساعد الناخب الوطني: “أنا حزين هذا المساء، وأحمل هذا الحزن لأنني كنت أتمنى بشدة أن يخوض هؤلاء اللاعبون نهائي كأس العالم، لقد كانوا يستحقون ذلك فعلاً”.
ولم يخفِ الإطار البرتغالي اعتزازه الكبير بالفترة التي قضاها مع النخبة الوطنية، مشيراً إلى أن ما يربط اللاعبين يتجاوز حدود كرة القدم. وأوضح قائلًا: “هذه المجموعة هي أكبر فخر في مسيرتي الرياضية، ليس فقط لما قدموه على أرضية الملعب، بل لما هم عليه خارجه أيضاً
ووصف ساكرامنتو عناصر المنتخب بأنهم “عائلة واحدة، ومحاربون، ورجال قدموا كل شيء من أجل بلدهم”، موجهاً لهم الشكر الجزيل على مجهوداتهم.
واختتم مساعد المدرب رسالته بالتعبير عن امتنانه الكبير للمملكة المغربية وللجماهير على الدعم واللحظات القوية التي عاشها برفقة الفريق، مؤكداً أن هذه التجربة ستبقى راسخة في ذاكرته إلى الأبد، حيث كتب: “سأظل ممتناً لهذا البلد إلى الأبد على كل ما منحه لي.. شكراً من أعماق القلب”
وتعكس تصريحات ساكرامنتو حجم الروابط المتينة والروح الإيجابية التي سادت داخل معسكر “أسود الأطلس” خلال المنافسات العالمية، رغم الأثر النفسي الذي خلفه الخروج من عتبة المربع الذهبي.



