فيدرالية اليسار ترفض توظيف مآسي المواطنين في الصراع مع إسبانيا

أعربت الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار الديمقراطي، رفضها “القاطع لأي توظيف لمآسي المواطنات والمواطنين في أي صراع خارجي”، في إشارة إلى أحداث مدينة سبتة المحتلة التي تفجرت بعد توتر العلاقات الدبلوماسية بين المغرب واسبانيا، عقب استقبال هذه الاخيرة زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية؛ إبراهيم غالي، على أراضيها بهوية مزورة.
وترى الفيدرالية المشكلة من تحالف أحزاب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والحزب الاشتراكي الموحد والمؤتمر الوطني الاتحادي، أن ما يجري من هجرة جماعية هو “نتيجة حتمية للاختيارات اللا شعبية للدولة المغربية وسياساتها التي زادت في تفاقم الفوارق الاجتماعية والمجالية وتعميق الشعور بالحكرة”، مشددة على أن الهجرة الجماعية جاءت بعد “إغلاق الأفق أمام المواطنين وخاصة الشباب منهم، فتضاعفت أزماتهم الاجتماعية والنفسية وترسخت رغبتهم في الهجرة بحثا عن أفق أرحب.
وأعلنت الهيئة السياسية رفضها “فرض دور دركي أوروبا على المغرب”، مشددة على ضرورة احترام حرية التنقل وحقوق المهاجرين كما تنص عليها المواثيق الدولية، لافتة إلى أن التعاون في كافة المجالات لا يمكن فصله عن وضع أسس الاحترام المتبادل الضروري لبناء علاقات متوازنة بين المغرب وإسبانيا تراعي مصالح وسيادة البلدين.
وخلصت قيادة الفيدرالية أن ملف استرجاع المغرب لسبتة ومليلية والجزر الجعفرية، “يلزم أن تحلّ على طاولة الحوار والتفاوض البعيدة عن أي تهديد أو ابتزاز مع استحضار مبادئ حسن الجوار وصيانة المصالح المشتركة.”