حميد ساعدني في لقاء تواصلي مع طلبة وطالبات المعهد العالي للصحافة والإتصال.

حمل حميد ساعدني، المدير المساعد للأخبار بالقناة الثانية، حزب العدالة والتنمية الحاكم، المسؤولية عن الأزمة المالية، التي تمر بها القناة، خلال لقائه بطلبة المعهد العالي للصحافة والإتصال، بالدار البيضاء، صباح يوم الخميس 10 أكتوبر.

وعدد الساعدني الأساليب التي استعملها الحزب الحاكم، في الضغط على القناة، فيما سمي آنداك “حرب دفتر التحملات بين PJD و 2M” من أجل تغيير الخط التحريري للقناة السالفة الذكر، واستعمال التمويل العمومي في هذه حرب.
واعتبر ساعدني أن دفتر التحملات المجحف، الذي ساغته حكومة بنكيران آنداك، كان على مقاس التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وخليفته بالمغرب حزب العدالة والتنمية، لم يستطع ترويض القناة الثانية، التي تعتبر قناة كل المغاربة بمختلف الروافد التي يتشكل منها المجتمع المغربي، مما استدعى تدخلا ملكيا عبر تعيين لجنة أوكل إليها حل الأزمة بين PJD و2M.

وبخصوص الاستغناء عن حقيبة وزارة الاتصال في حكومة العثماني الثانية، اعتبر عضو المجلس الوطني للصحافة، حميد ساعدني، أنه مع انتخاب المجلس الذي يعتبر مؤسسة دستورية تعنى بالاشراف على مهنة الصحافة، فإن أسباب بقاء هذه الوزارة أصبحت في خبر كان، لأن شأن الصحافة يجب أن يدبره الصحفيين.
وبالمناسبة داتها، عبر ساعدني عن خيبة أمله عن عدد المواقع الالكترونية التي لم تستطع ملائمة وضعيتها، مع قانون الصحافة والنشر، فمن أصل 3365 جريدة إلكترونية التي تشغل 3300 صحفي مهني، استطاعت 345 جريدة إلكترونية ملائمة وضعيتها مع قانون الصحافة والنشر في صيغته الجديدة.
وختم عضو المجلس الوطني للصحافة، محاضرته بإعطاء جرعة أمل للطلبة وخريجي المعاهد العليا المتخصصة في التكوين الصحفي، أن هناك إتجاه بإلزام المؤسسات الإعلامية باعطاء الأولوية لخريجي المعاهد السالفة الذكر، للانخراط في سوق العمل، وكذلك القطع مع العبث الذي ساد بالقطاع لمدة طويلة.
يذكر أن الندوات التي ينظمها المعهد العالي للصحافة والإتصال، بالدار البيضاء، تدخل في إطار الدروس التطبيقية يحاور فيها الطلبة شخصيات من عالم الفن السياسة والرياضة، من أجل الاحتكاك والاستئناس بأجواء العمل الصحفي الميداني.





You must be logged in to post a comment.