رياضة

هل البوشماوي له دور في ضغط على الكاف لتوقيف لقجع

إن المتتبع للشأن الكروي بالقارة الإفريقية يدرك بجلاء الفساد الضارب بجذوره في عمق اللعبة التي جعلت أول مرة للتخفيف عن الشعوب وإضفاء التضامن والإخاء بينها قبل أن يحولها مجموعة من المحسوبين على التسيير الرياضي إلى صراعات يوظف فيها الجائز وغير الجائز للوصول إلى الهدف.

طارق البوشماوي الملياردير التونسي واحد من هؤلاء الذين يظنون أن المال يفعل ما لا يُفعَل، إذ استطاع بخيراته الوصول لسلطة القرار بالاتحاد الإفريقي حيث أصبح عضو بلجنة التحكيم بالكونفدرالية الإفريقية ما جعله يوزع التعيينات على هواه والهدف خدمة الترجي الرياضي التونسي للوصول به كيف ما اتفق.

حدود البوشماوي لم تتوقف عند الاتحاد الإفريقي، فالرجل سخر إمكاناته المادية وليست العلمية أو الفكرية للوصول للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا كواحد من الأفارقة الستة الأعضاء.

إن كل من تابع مباراة رادس المعلومة رأى كيف بدأ طارق يرغد ويزبد حين توقفت المباراة وامتنع الوداد ومعه النصيري عن خوض اللقاء دون حضور تقنية الفار ما جعل السيد البوشماوي ينزل للملعب وينبري للدفاع عن مصالحه قبل مصلحة الكرة الإفريقية التي عادت سنوات ضوئية للوراء سيم وأن المباراة كانت منقولة عبر مجموعة من القنوات العالمية.

إن الإصلاح الذي ما فتئ يغني به الملغاشي أحمد أحمد منذ اعتلائه سلطة الكاف والقطيعة التي وعدنا بها مع عهد عيسى حياتو ستظل كلها مجرد وعود ما لم تكن القطيعة مع مثل هذا الذي يعتبر أن المال يمنحه الشرعية والأهلية للمفاضلة وجعل أبناء باب سويقة في هرم الأندية الإفريقية ولو تطلب الأمر إدخال دولة بأكملها في صراع يجر عليها من الويلات على الأرجح هي في غنى عنه.

كما نتسأل هل كان له دور في ضغط على الكاف لتوقيف لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟؟

قد يعجبك ايضا

أضف تعليقاً

Back to top button