مجتمع

عاجل : معهد باستور يؤكد أن الحالة المشتبه بها بالعيون نتائجها سلبية والشاب غير مصاب بفيروس كورونا

علمت الصحراء زووم من مصدر طبي أن الشاب العشريني الذي جرى الاشتباه باصابته بفيروس كورونا، قد أكد معهد باستور أن نتائجه سلبية وغير مصاب بهذا الوباء ولله الحمد .
وأن الأعراض التي شعر بها وجعلته يتوجه للمستشفى  تتعلق باصابته بحمى بسيطة فقط، وبذلك يتأكد عدم تسجيل أي حالة اصابة بهذا الوباء على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء .
وقد عاشت مدينة العيون ليلة أمس السبت حالة من الذعر غير مسبوقة عقب ترويج البعض لخبر كاذب، حبست معه ساكنة المدينة أنفاسها، عن “تسجيل أول حالة إصابة بكورونا بالعيون”، ويتعلق بشخص في العشرينيات من عمره اشتُبه في إصابته بهذا الفيروس، عقب تتوجهه إلى المستشفى الجهوب بالمدينة، قبل أن تثبت الفحوصات والتحاليل خلوه من الفيروس، فيما لم تكلف الجهات التي سارعت إلى تأكيد ونشر خبر “تسجيل أول حالة إصابة بكورونا بالعيون”، عناء التحري والبحث عن الحقيقة قبل نشر هذا الخبر، بل وصلت حد نشرهم للبيانات الشخصية والعائلية للمعني بالأمر، في تعدٍّ صارخ على الحياة الخاصة للأفراد، علما أن استخدام ونشر بيانات وصور المرضى لا يجوز إلا بموافقة المريض، كما هو منصوص عليه في كل القوانين، ضاربين بذلك عرض الحائط كل القيم الأخلاقية والمهنية الواجب احترامها والالتزام بها .
هذا التشهير السافر وغير الأخلاقي يستوجب من المسؤولين القيام بكل الإجراءات لكشف ملابساته والتحقيق في المتورطين فيه، وعلى الدولة التي جندت كل طاقاتها لربح هذه المعركة المصيرية غير المسبوقة والمتعلقة بالمحافظة على السلامة الصحية للشعب، أن لا تتهاون مع أي محاولة لبث الخوف والهلع في أوساط الناس، وأن تضرب بيد القانون كل من يحاول نشر الإشاعات والأخبار الزائفة والتشهير بالبيانات الشخصية للمواطنين، بحثا عن الشهرة والسبق الصحفي، خاصة في هذا الظرف الإستثنائي الذي يتجند فيه الجميع لدحر هذا الوباء، وتجنيب المملكة مآلات بعض البلدان الأخرى التي انتشر فيها هذا الوباء انتشار النار في الهشيم، وهي اليوم تعض أصابعها ندما على تقاعسها وتهاونها عن مواجهته في الوقت المناسب، حين لم يعد يجدي الندم.

قد يعجبك ايضا

Back to top button