حالة من الترقب لخطوات ترامب المقبلة أمام اتفاق ايران

عرفت الإدارة الامريكية حالة من الترقب عقب اقتراب انتهاء المهلة التي يجب على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يقرر بعدها ما إذا كان سيبقى على الاتفاق النووي الإيراني أن سيفرض مزيدا من العقوبات على طهران.
و خلال حملته الانتخابية كان ترامب قد وعد بالقضاء على الاتفاق النووي الإيراني حيث اعتبره “الأسوأ على الإطلاق”، غير أن لم يأخذ بعد قرار الانسحاب منه.
و تجدر الإشارة إلى أن اتخاذ قرار الاتفاق النووي مع إيران يجري تأجيله كل 3 اشهر في الكونغرس، و أنه في أكتوبر الماضي قال ترامب عقب انتهاء المهلة آخر مرة قبل تجديدها أن “صبره بدأ ينفذ”.
هذا و طالب الرئيس الأمريكي من الدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق، وأعضاء الكونغرس الأميركي بإيجاد “حل” يجعل الاتفاق أكثر فعالية ويكبح جماح إيران النووية”.
مضيفا “في حال لم يتم التوصل لحل من خلال العمل مع الكونغرس وحلفائنا، فإن الاتفاق سيلغى”، وفق موقع “بوليتيكو”.
ومع مرور الوقت، لم يتم بعد إحداث أي تغييرات جذرية في الاتفاق أو التوصل لحل يرضي ترامب.
ويخشى داعمو الاتفاق من الساسة الأميركيين، أن يتجاهل ترامب نصيحة مسؤولي الأمن القومي في إدارته، الذين يدعمون الاتفاق، ويعتقدون أن البديل قد يكون “الحرب”.


