مجتمع

الذكرى الثامنة على وفاة المرأة العصامية “حدوم القبلي”.

اليوم تحل ذكرى وفاة السيدة “حدوم القبلي” نموذج المرأة المغربية المتابرة البسيطة التي كانت تهتم ببيتها و أسرتها الصغيرة، وكافحت رفقة زوجها المرحوم “الحسين طلال” في تربية أسرتها أحسن تربية رغم تعليمها البسيط الا أنها كانت امرأة تمتاز بذكاء اجتماعي قل نظيره بهذا استطاعت أن تكسب احترام و حب حتى الطبقة المثقفة.

 

ازدادت المرحومة “حدوم القبلي” بالمدينة القديمة بالدار البيضاء لأسرة تنتمي إلى اولاد حريز سلالة الشرفاء، وإذا تكلمنا عن المرحومة لابد أن نذكر كرمها الذي كان لا يعرف الحدود فقد كانت مثال الكرم و السخاء و زيادة على هذا كله فقد كانت أيضا صاحبة نكتة، وبعد وفاتها فقدت العائلة بسمتها ورحمتها، مات الصوت الذي كان يترنم بتسابيح الملكوت، مات مصدر الحنان والعطف بعد ان اغدق بسيله على كل من حوله.


و كانت رحمها الله مكافحة بمعنى الكلمة حيث تكلفت بعد وفاة زوجها رحمه الله بتربية 10 أبناء مستعملة آلة الخياطة حيث استطاعت أن توفق بين تربية أبنائها أحسن تربية مع تعليمهم بمعية ابنها “محمد طلال” الحاصل على دكتوراه في الإعلام كما يعتبر أستاذا في المجال الإعلامي تخرج على يده العديد من الإعلاميين منهم إخوته الأساتذة في مجال التعليم و مجالات أخرى كما أن أخواته أصبحنا ربات بيوت ناجحات و الفضل في هذا يرجع إلى صبر المرحومة “حدوم القبلي” وابنها البكر الدكتور “محمد طلال” الذي نطلب له الشفاء العاجل من العلي القدير.

لن نكتب كل هذا دون أن نذكر المرحوم “حسين طلال” الذي كان رحمه الله عاملا بميناء الدار البيضاء و ينحدر من أسرة كانت تشتغل في القضاء حيث كان والده قاضيا بقرية أولاد حريز.

و كان رحمه الله يوفر معية زوجته لأبناءهما العيش الكريم حيث كانا يقطنان بين حي درب السلطان و سيدي عثمان حتى وافته المنية لتحمل بعده زوجته مشعل الكفاح حتى وافتها المنية يوم 12/03/2012 تغمدهما الله برحمته الواسعة و أسكنهما بجوار النبيئين و الصالحين

قد يعجبك ايضا

Back to top button