طرد جماعي لتلاميذ من مدرسة الأخوين بإفران يفجر جدلا ويصل البرلمان

أثار قرار طرد عدد من التلاميذ من مدرسة الأخوين بمدينة إفران موجة استنكار واسعة في أوساط الأسر والفاعلين التربويين، ما دفع النائب البرلماني أحمد العبادي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى توجيه سؤال كتابي لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قصد الوقوف على ملابسات هذه الواقعة والإجراءات المتخذة بشأنها.
وجاء في نص السؤال البرلماني أنه جرى تداول شريط فيديو يوثق وقفة احتجاجية لبعض الأسر التي تندد بما وصفته بـ”الحيف” جراء طرد أبنائها بقرار من مدير المؤسسة، الوافد حديثًا من دولة أجنبية، وفق ما تداوله مقطع الفيديو المنتشر عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد النائب أن هذا القرار أثار استياءً عميقًا لدى الأسر، التي تؤدي بانتظام واجبات تمدرس أبنائها وتلتزم بالنظام الداخلي للمؤسسة، معتبرة الطرد “قرارًا تعسفيًا وتسلطيًا”، وقد خلّف ذلك موجة من ردود الأفعال الغاضبة والمستنكرة.
وطالبت بعض الأوساط بمؤازرة هذه الأسر والوقوف إلى جانبها من أجل استرجاع حقوق أبنائها، وتفادي دفعهم نحو الهدر المدرسي القسري.
وفي ختام سؤاله، طالب البرلماني العبادي وزير التربية الوطنية بالكشف عن ظروف وملابسات هذا القرار، وتوضيح التدابير التي ستتخذها الوزارة من أجل معالجة هذه القضية وكشف حقيقتها كاملة.



