مجتمع

عاشوراء بين فرحة الأطفال وسحر المشعوذين‎

يصادف العاشر من شهر محرم من كل سنة ذكرى عاشوراء مناسبة يحتفل فيها المغاربة وفق طقوس وعادات منتوعة حيث تقوم كل اسرة بشراء هدايا و ألعاب لاطفالها وتجتمع العائلات والاسر حول موائد الفواكه الجافة راقصين على إيقاعات موسيقية “بالدربوك والبندير”.

عاشوراء ليلة استثنائية بقدر ما تفرح بها الاسر بقدر ما قد تسلب من بعضها الفرحة بسبب ممارسات ترافق مع الاسف هذه الليلة السعيدة ومن بينها “الشعوذة” هذه العادة الخبيثة والتي يمارسها المشعوذين و المشعوذات قصد تدمير حياة الاخرين، اذ يقومون بأعمال السحر والتي في اعتقادهم تدوم عاما كاملا ويستمر مفعولها إلى غاية قدوم يوم عاشوراء السنة المقبلة، وهو اعتقاد خاطئ ووهم لا يوجد الا في مخيلة هؤلاء وانه لا يفلح الساحر من حيث أتى.

كم هو مؤلم أن ترى حشودا بشرية متوجهة نحو أبواب الكهنة و المشعوذين يدفعون مبالغ مالية باهضة مقابل الحصول على وعود كاذبة، منهم من يقصد هؤلاء السحرة للتواطؤ معهم للاضرار بالناس.

ففي مجتمعنا الإسلامي تعتبر الشعوذة من أخطر الأمراض التي تصيب الانسان و ترعبه ، لأنها تقطع صلة الخالق بالمخلوق و تسبب في نشر الجهل والظلمات بين الناس.

 

دينة فخوت

قد يعجبك ايضا

Back to top button