
في ليلة “تبلطيج” الناصري سعيد وعصابته على الصحافيين، ظهر شخص في الفيديوهات التي وثقت الحادث وهو يحمل “زرواطة” ويسب الذات الالهية.
وفي اطار التعريف بشوقي مول شركة بيبانكم نواصل النبش في في مسيرته الحافلة ب”التخرميز” وكيف اشتغل لصالح الملياردير زهير وقام بمجموعة من “العمليات المشبوهة” التي بسببها بات يملك المال ويتسلط على الجميع بمن فيهم رجال الاعلام.
شوقي عينه سعيد الناصري رفيقه في البلطجة بأسلوب العصابات، رئيسا للوداد فرع العاب القوى ومنذ تعيينه قبل ثلاث سنوات “اقبر” الفرع مع استفادة مول بيبانكم من منحة الجامعة الوصية.
يتبع..
Follow Us



