
يعرف الشباب باعتباره حامل لمشعل الاصلاح ومن بين أبرز حاملي مشعل الإصلاح، نجد عبد اللطيف بلمقدم القيادي الشاب داخل حزب “الاتحاد الدستوري” الذي خص الموقع بحوار وفيما يلي نص الحوار:
أجرى الحوار: يوسف أبنكسر
س1: ما هو رأيك في إلغاء لائحة الشباب؟
اعتقد ان قرار الغاء اللائحة الوطنية للشباب من عدمه هو مرحلي لان هذه الالية غير دستورية، ولا وجود لنص واضح، يترجم قانونية اللائحة الوطنية للشباب وهو ما يخرق المبدأ الدستوري للمساواة.
في نظري ان النصوص الدستورية اكدت بشكل واضح على الديمقراطية التمثيلة عبر صناديق اقتراع مباشرة. وبالعودة الى هذه الالية التي تم استحداثها لزيادة مشاركة الشباب في القبة التشريعية، وجب التأكيد على انها الية يمكن اعتبارها انه تم تفريغ مزاياها وذلك عبر اشراك الاقارب والعائلات بها وترضية للخواطر وهذا الجانب السلبي بها.
ويمكن استثناءا القول على انه يوجد عدد من النواب الشباب الذين كانوا يخلقون دينامية اكثر على مستوى العمل التشريعي وهذا يحسب لهم.
س2: هناك من يصف اللائحة الوطنية للشباب نوع من الريع السياسي، هل تتفق مع هذا الطرح؟
كما اشرت سابقا تفريغ هذه الالية المرحلية من مضمونها عبر ادخال الاقارب جعلها محطة للصراع داخل التنظيمات الشبابية وخلق مشاكل للأجهزة الحزبية داخلها، مما أكد على انها الية لم تعد مناسبة في سنة 2021. لابد من ايجاد الية قانونية جديدة مؤطرة لهذه المشاركة الشبابية عبر الصناديق المحلية بهدف ضمان مشاركة الشباب في تدبير الشأن العام.
ان التمكين السياسي للشباب هو المدخل الرئيسي لمشاركة فاعلة ومتوازنة تجمع بين الكفاءة والديمقراطية لمبدئ تكافئ الفرص.
س3: هل الحديث عن تغيير دون تمثيلية خاصة للشباب يساهم في تغيير المشهد السياسي؟
اعتقد ان تغيير المشهد السياسي اليوم يحتاج الى ارادة جماعية تجمع مختلف الاجيال من اجل جيل المستقبل لمصلحة الوطن، بعيدة كل البعد عن التصنيفات ومن مختلف المواقع.
هذه الارادة اعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله في مختلف خطبه، اكد على ضرورة تجديد النخب. الكرة اليوم لدى الاحزاب السياسية وقواعدها من خلال تقديم نخب تتسم فيهم المصداقية والكفاءة وحب الوطن اولا قبل كل شيء.



