غضب نقابي بعد ”الاعتداء” على ممرض وممرضة بمركز ابن سينا

نددت المنظمة الديمقراطية للصحة المنضوية تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، بالاعتداء الذي راح ضحيته ممرضة وممرض بمصلحة طب الأعصاب (ب) بمستشفى الاختصاصات، بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا.
ونبه بلاغ للمكتب النقابي المركزي بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، اليوم الإثنين 15 نونبر الجاري، لـ”تواصل الاعتداءات الهمجية على مهنيي الصحة بشكل عام والممرضين وتقنيي الصحة على وجه الخصوص، دون الاكتراث للحركات التنديدية والاحتجاجية التي كان السعي من ورائها، هو الحد من هذه الظاهرة المقلقة والمزمنة”.
وأضاف البلاغ، أن “تسجيل اعتداء اخر و بشكل همجي من طرف احد المرتفقين على ممرضة وممرض بمصلحة طب الأعصاب (ب) بمستشفى الاختصاصات، يؤكد مرة أخرى أن بيئة عمل حاملي الوزرة البيضاء حافلة بالمخاطر الناجمة عن النزلاء وذويهم والوافدين على مختلف المصالح والمؤسسات الصحية، علاوة عن الأخطار المهنية المرتبطة بطبيعة عملهم”.
وأعلن المكتب النقابي “تضامنه المطلق مع الممرضة والممرض ضحايا الاعتداء اللفظي والجسدي أثناء مزاولة مهامهم”.
ودعا المكتب “مديرية المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، الى التدخل والاهتمام بمجال الحماية والسلامة الجسدية للمستخدمات والمستخدمين بمختلف المستشفيات التابعة لها، وذلك بالرفع من مستوى المراقبة والحراسة، بتثبيت كاميرات المراقبة والرفع من عدد حراس الأمن الخاص بمختلف الممرات والمصالح”.
وطالب البلاغ “باتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية ضد الجاني او الجناة الضالعين في الحادث”، والدعوة “الى تنظيم يوم دراسي حول العنف ضد مهنيي الصحة بهدف التحسيس عن مخاطره والتوعية باثاره وانعكاساته على الحالة النفسية للأفراد والجماعات”



