وفاة سبعة فلسطينيين في مواجهات مع الإحتلال الإسرائيلي بغزة

أعلنت وزارةُ الصحة الفلسطينية قتلَ سبعةِ أشخاصٍ وإصابةَ أكثر من ألفٍ آخرينَ في مواجهاتٍ مع الجيش الاسرائيلي على حدود غزة، وبذلك يزداد إلى عشرين شخصا، عدد من لقوا مصرعهم برصاص قوات الأمن الاسرائيلي منذ بدء التظاهرات، وكان الفلسطينيون بدأوا الأسبوع الماضي التظاهرَ في المنطقةِ الحدودية في إطارِ ما أطلقوا عليهِ مسيرةَ العودة الكبرى، التي يعتزمونَ الإستمرارَ فيها حتى منتصفِ الشهرِ القادم.
قتل سبعة متظاهرين فلسطينيين برصاص القوات الاسرائيلية خلال صدامات اندلعت لدى تظاهر آلاف الفلسطينيين قرب الحدود بين اسرائيل وقطاع غزة، وأفادت وزارة الصحة في غزة أنه تم نقل 442 جريحا إلى المستشفيات بينهم 25 جروحهم “خطرة” مشيرة إلى أن بين القتلى فتى يبلغ من العمر 16 عاما. كما أفادت نقابة الصحافيين الفلسطينين ومركز حقوقي أن ستة صحافيين فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي الجمعة.
وبدأ الفلسطينيون في 30 نيسان – ابريل حركة احتجاجية أطلق عليها “مسيرة العودة” بالتزامن مع ذكرى “يوم الأرض”، وستختتم بذكرى النكبة في 15 ماي، للمطالبة بتفعيل “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار الاسرائيلي عن القطاع.
وتخللت الحركة الاحتجاجية صدامات قتل فيها 19 فلسطينيا في أقوى موجة عنف يشهدها القطاع منذ حرب 2014. وافاد مراسلو وكالة فرانس برس الجمعة ان آلاف المتظاهرين تجمعوا على بعد عشرات الامتار من السياج الحدودي خصوصا في شرق مدينتي خان يونس وغزة في جنوب القطاع، وأشعل المحتجون



