التنسيقية الجهوية للفاعلين المعدنيين بجهة درعة تندد بالقانون التنظيمي 33/13 الخاص بقطاع المعادن

وأوضح البيان بأنه وخلافا لتوجيهات جلالة الملك نصره الله وأيده للحكومة، من أجل الإسراع بإعداد برامج وآليات لتشجيع الاستثمار الوطني والمحلي وخلق فرص الشغل، في مقدمتها إنعاش ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، خاصة في هذه الظروف الاستثنائية والحساسة جراء تأثيرات وتداعيات جائحة وباء كورونا، يعمل السيد وزير الطاقة والمعادن وفريقه الوزاري على تنفيذ مخطط يسعى من خلاله الى إقصاء المقاولات المعدنية الصغير جدا، والصغرى والمتوسطة وتهميشها وتفليسها، لتعبيد الطريق وفتح الأبواب على مصراعيها للشركات العملاقة.
وانتقد البيان المنهجية التي اعتمدها الوزير في إعداد مشروع تعديل وتتميم القانون 33/13، حيث قام بإحالته على الأمانة العامة بدون إعمال لمبدأ الإشتراك و المشاركة، متجاهلا جميع المقترحات التي تم تقديمها، لتعديل هذا القانون وتجويده، كما انتقد البيان مسارعة الوزير الى اصدار المرسوم “المشؤوم” 2-19-543 الذي صدر في عز الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية.
وعبر الإطار الجمعوي عن تنديده الشديد بأسلوب المناورة والتحايل والتنويم والاستغفال الذي اتسم به “ما يسمى مسلسل الحوار” مع مسؤولي الوزارة، واحتجاجه على غياب أي إشراك أو تشاور حقيقي مع الهيئات الممثلة لغالبية الفاعلين المنجميين بالمغرب، معبرة عن رفضها المطلق لجميع ماتضمنته مواد مشروع تعديل وتتميم القانون 13-33، وكذا المرسوم 543-19-2، معبرة عن عزمها خوض جميع المعارك النضالية السلمية القانونية والمشروعة، من أجل انتزاع حقوقها المشروعة، وحماية مصالحها.





You must be logged in to post a comment.