سياسة

إختتام النموذج التنموي للحزب الاشتراكي للقوات الشعبية بحضور وجوه وازنة

قال إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في الجلسة الختامية لليوم الدراسي، الذي نظمه الاتحاد الاشتراكي حول “النموذج التنموي الجديد”، بقصر المؤتمرات بالصخيرات، أن حزبه كان سباقا منذ سنة 2008 إلى انتقاد النموذج التنموي الحالي، معتبرا إياه يخلق مشاريع كبرى، لكنها لا تنعكس على التنمية الاجتماعية، ولا تُحَّسِنُ حال الفقراء، مذكرا بأن الاتحاد كان قد طرح التفكير في نموذج جديد يعتمد أساسا على الاستثمار والعدالة الترابية في مؤتمره الوطني التاسع.

وأضاف لشكر، على ضرورة مراجعة المنظومة الانتخابية التمثيلية وما أفرزته من مشاكل، أبرزها حراكي الحسيمة وجرادة، مضيفا أن المحتجين لم يجدوا أي ممثل يؤطر خروجهم إلى الشارع. وطالب لشكر وزارة الداخلية بفتح حوار جدي وفوري حول القوانين المنظمة للانتخابات، وليس الانتظار حتى ليلة اقتراع 2021، لأن ذلك لن يأتي بنتيجة، على حد قوله.

ومن جهة اخرى قال، خوسي لويس ثاباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، في مداخلة قوية، أن الوحدة الترابية للمملكة المغربية شرط لا محيد عنه لإنجاح النموذج التنموي الجديد، مسجلا أن المنتظم الدولي عليه أن يفهم أنه لا استقرار في المغرب بدون صحراء مغربية. وأضاف أن هذا الأمر إن حدث الحسم فيه سيكون في صالح المنطقة كاملة.

وأبرز عبد المقصود الراشدي عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي في تصريح لجريدة LE7TV” ، أن النمودج التنموي الجديد يسائل الأغلبية الحكومية، حول مدى نجاعة المشاريع التنموية، ومردوديتها، في مقدمتها الأولويات الضرورية ، التعليم و الصحة و السكن و الشغل .

قد يعجبك ايضا

أضف تعليقاً

Back to top button