مجتمع

برلمانية تدق ناقوس الخطر بشأن انتشار النفايات بمدينة الوطية

 

وجّهت عويشة زلفى، البرلمانية عن الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بدائرة كلميم–واد نون، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بشأن المخاطر المتزايدة الناتجة عن انتشار النفايات المنزلية بمدينة الوطية بإقليم طانطان، التابعة لجهة كلميم واد نون.

 

وأبرزت البرلمانية، في سؤالها، أن سكان مدينة الوطية يعيشون خلال الآونة الأخيرة على وقع وضع بيئي مقلق، نتيجة تراكم النفايات المنزلية بمختلف الأحياء والشوارع، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للصحة العمومية ويؤثر سلبًا على جودة العيش داخل المدينة.

 

وأوضحت أن المواطنين لاحظوا انتشارًا واسعًا للأزبال في الأزقة والفضاأت العمومية، الأمر الذي أدى إلى تصاعد الروائح الكريهة، وتكاثر الحشرات، وارتفاع احتمال انتشار الأمراض والأوبئة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لمعدلات الرطوبة بالمدينة، وهو ما يزيد من معاناة الأشخاص المصابين بأمراض تنفسية، وعلى رأسها الربو.

 

وشددت البرلمانية على أن ساكنة الوطية تنتظر تدخلًا عاجلًا وإجابات واضحة من الجهات المسؤولة، تضمن حماية صحتها وكرامة عيشها، وتضع حدًا لتفاقم هذه الظاهرة التي باتت تهدد الأمن الصحي والبيئي للمدينة، لاسيما وأن الوطية مدينة حديثة النشأة وتعتمد بشكل كبير على السياحة الشاطئية.

 

وفي هذا السياق، تساءلت زلفى عن الإجراأت الاستعجالية التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها للحد من انتشار النفايات المنزلية بالمدينة، كما استفسرت عن وجود خطة مستدامة لتحسين تدبير قطاع النفايات، تشمل جمعها ونقلها ومعالجتها بطرق صحية وفعالة، وبالاعتماد على وسائل وآليات حديثة.

 

كما طالبت بتوضيح التدابير الرقابية المعتمدة لضمان التزام الجماعات الترابية بالمعايير الصحية والبيئية المعمول بها في مجال تدبير النفايات، حمايةً للمشهد الحضري وصونًا لحق الساكنة في بيئة سليمة.

قد يعجبك ايضا

Back to top button