“إسكوبار الصحراء”.. جلسة جديدة تكشف أسرار علاقات معقدة واتهامات بالتزوير

شهدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء يومه الثلاثاء تطورات جديدة في القضية المثيرة للجدل المعروفة إعلاميًا بـ”إسكوبار الصحراء”، التي يتابع فيها القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، إلى جانب شخصيات أخرى، بتهم تتراوح بين الابتزاز والتزوير.
الجلسة الأخيرة حملت شهادات مثيرة، كان أبرزها اعترافات المتهمة الرئيسية التي كشفت عن شبكة علاقات شخصية معقدة، وتفاصيل تتعلق بحقيبة مشبوهة أودعتها خادمة بعيوي لديها. الحقيبة، التي وُجدت بها ساعة فاخرة ومجوهرات ثمينة، أصبحت محور تحقيقات قادتها الفرقة الوطنية، لتتوسع الاتهامات وتشمل تهم إخفاء أدلة.
فيما يتعلق بالعلاقات الشخصية، أكدت المتهمة أنها كانت صديقة مقربة من زوجة بعيوي السابقة، قبل أن تتطور علاقتها ببعيوي نفسه بعد طلاقه. وأمام المحكمة، نفت جميع المزاعم التي تفيد بوجود علاقة حميمية، رغم مواجهة المحكمة لها بسجل اتصالات يتجاوز 1002 مكالمة مع بعيوي، بالإضافة إلى مزاعم عن سفر مشترك إلى فرنسا.
الجلسة عرفت أيضًا استئناف الاستماع إلى أقوال الضابط س.ط، المتهم بعدم تحرير محاضر رسمية حول بعض الوقائع المرتبطة بالقضية. دوره، الذي بات محل شكوك، ألقى بظلاله على مسار التحقيقات، مما أثار أسئلة عديدة حول الإجراءات القانونية التي تم اتباعها.
وفي سياق متصل، نفت المتهمة علاقتها بأي دور مزعوم كوسيط لصالح سعيد الناصيري، مؤكدة أن اتصالاتها معه كانت مهنية بحتة بحكم عملها كمصممة أزياء، رغم تسليط الضوء على عدد كبير من المكالمات بينهما.
القضية، التي تجمع بين أبعاد شخصية وقانونية متشابكة، تستمر في إثارة اهتمام الرأي العام، خاصة مع كل تفصيل جديد يكشف في قاعة المحكمة. ورغم كل الشهادات والاتهامات، يبقى الغموض سيد الموقف، في انتظار ما ستكشفه الجلسات المقبلة.



