تفاصيل الحديث الذي دار بين متولي والزنيتي وحقيقة رفض متولي حمل شارة العمادة

بعد الخروج من منافسات كأس العرش على يد الجيش الملكي، وجهت جميع المكونات الرجاوية بوصلتها نحو عميد فريق الرجاء محسن متولي، وحملته مسؤولية الإقصاء، على الرغم من دخوله في الدقائق الأخيرة من الأشواط الإضافية.
وبالرجوع إلى أطوار المباراة، فإن محسن متولي كان الخيار الأخير للمدرب التونسي لسعد الشابي، بعد امتناع مجموعة من اللاعبين المشاركة في المباراة، خوفا من عدم تقديم الإضافة، وإهدار ركلة الجزاء، الأمر الذي تقبله محسن متولي ودخل في الدقيقة 116، على بعد 4 دقائق من نهاية المباراة، وكله عزم ان يمد يد المساعدة لزملائه في الفريق وخطف بطاقة التأهل لنصف نهائي الكأس الفضية.
وبخصوص الفيديو الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن المسألة أخدت منحنى آخر، لأن الحديث الذي دار بين متولي والحارس انس الزنيتي، ومساعد المدرب محمد البكاري، وباقي اعضاء الطاقم التقني كان حديث عادي، حيث طلب متولي من زمليه أن لايشتت ذهنه وتركيزه، خاصة أن الكل يعرف أهمية التركيز قبل التوجه إلى تسديد ركلات الجزاء، والأهم هو تحقيق التأهل إلى النصف النهائي وليس من يحمل شارة العمادة.
كما عرفت المباراة مجموعة من التجاوزات لم تنتبه لها الجماهير الرجاوية من طرف بعض اللاعبين، حيث شاهدنا بعد تسجيل الهدف الأول للرجاء، حركات غير مقبولة إتجاه بعض أعضاء المكتب المسير للفريق الذين كانوا يتابعون المباراة من المدرجات، كما شاهدنا لاعبين “كيجرو فرجليهم” ولم يقدمون شيء يذكر طيلة أطوار المباراة، ومع اقتراب نهاية الأشواط الإضافية طالبوا بتغييرهم خوفا من ضربات الجزاء.



