سياسةمجتمع

الداخلة قاطرة تنموية تجذب الأنظار الدولية وتربط جسور التعاون مع المدن العالمية

تواصل مدينة الداخلة المغربية ترسيخ مكانتها كقاطرة لتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك بفضل الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي حولت الجهة إلى ورش استثماري ضخم يشمل مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
ووفق ما أورده الموقع الإخباري لبلدية درو الفرنسية، فإن جهة الداخلة – وادي الذهب تعرف دينامية تنموية غير مسبوقة، من خلال ضخ مليارات اليوروهات في مشاريع استراتيجية تهم البنيات التحتية، والصناعة، والصيد البحري، والسياحة، والصحة، والتعليم، والعقار، وغيرها من القطاعات الحيوية.
في هذا السياق، أكد عمدة مدينة درو، بيير فريديريك بييه، في تصريح له، أن هذه الدينامية لم تفقد الداخلة طابعها الأصيل، حيث لا تزال المدينة تحافظ على روح الضيافة الصحراوية الأصيلة، وعلى علاقات تعاون وثيقة مع مدينة درو، تتوجت مؤخراً بتوقيع اتفاق توأمة بين المدينتين.
وأوضح المصدر ذاته أن هذا الاتفاق جاء في أعقاب استقبال مدينة درو وفداً من الداخلة، في خطوة عززت التعاون بين الجانبين، مشيراً إلى أن الداخلة وجهت دعوة رسمية لساكنة درو لزيارة المدينة خلال شهر يوليوز، من أجل الاطلاع عن كثب على هذه الطفرة التنموية التي تعيشها الجهة.
ووصف الموقع الفرنسي هذه الدعوة بأنها “علامة تقدير مميزة”، خاصة في ظل ما أصبحت تمثله الداخلة من جاذبية متزايدة في أعين مسؤولي كبريات المدن العالمية، والشركات متعددة الجنسيات الباحثة عن فرص استثمار واعدة في إفريقيا.
كما تم، حسب المصدر نفسه، تحديد عدة مجالات للتعاون بين المدينتين، تشمل الطاقات المتجددة، وتكوين الموارد البشرية في قطاع الفندقة، وتبادل مواد البناء، والابتكار الرقمي، فضلاً عن المجالات الثقافية.
وختم عمدة مدينة درو تصريحه قائلاً: “يشرفنا كثيراً أن تكون مدينتنا جزءاً من هذه الدينامية الطموحة التي تقودها الداخلة، ونحن فخورون بهذه الشراكة التي تعد نموذجاً ناجحاً للتعاون اللامركزي بين المدن”.
وتؤكد هذه الخطوة مجدداً أن الداخلة لم تعد فقط مركزاً إقليمياً صاعداً، بل أصبحت منصة دولية للتعاون والتبادل والانفتاح على العالم، في انسجام تام مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة المغربية.
فاطمة الزهراء الجلاد.

قد يعجبك ايضا

Back to top button