أخنوش من طنجة: التاريخ سينصف عمل الحكومة والدولة الاجتماعية كانت في صدارة أولوياتنا

قال رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، إن التاريخ كفيل بإنصاف عمل الحكومة، مؤكداً أن تقديم الحصيلة سيتم رغم انزعاج بعض الأطراف، ودون أن يثني ذلك الحكومة عن مواصلة عملها، مشدداً على أن الالتزام والتماسك يشكلان سر نجاح مكونات الأغلبية الحكومية.
وأوضح أخنوش، في كلمته خلال المحطة الختامية للجولة التواصلية الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنظمة تحت شعار “مسار الإنجازات”، والتي احتضنتها مدينة طنجة بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، أن الحكومة اشتغلت في ظروف صعبة، غير أنها اتخذت قرارات وصفها بالشجاعة، رغم ما رافق بعضها من صعوبات، مؤكداً أن الحكومة ظلت صامدة لإنجاح هذه الاختيارات.
وشدد رئيس الحزب على أن بناء الدولة الاجتماعية كان أولوية مركزية للحكومة، مبرزاً أنها عملت على الحفاظ على صمود الاقتصاد الوطني لضمان عيش كريم للمغاربة، ومشيراً إلى أن المؤشرات الاقتصادية إيجابية ومشجعة، وأن نسبة النمو مرشحة لبلوغ 5 في المائة، في ظل دينامية اقتصادية يشهدها المغرب.
وأضاف أخنوش أن تحسن أداء الاقتصاد الوطني سيمكن من تقليص عجز الميزانية وتحسين التوازنات المالية، بما يساهم في توجيه الدعم إلى الأسر المغربية المستحقة، مؤكداً أن الهدف الأساسي للحكومة هو ضمان العيش الكريم للمواطنين، لأن اقتصاداً قوياً يعني دولة اجتماعية قوية.
وفي رده على منتقدي الحكومة، قال أخنوش إن معارضيها شككوا في قدرتها على مواصلة هذا المسار، غير أنها استطاعت الاستمرار رغم التحديات، مبرزاً أن الالتزامات المقدمة للمغاربة ليست مجرد وعود، بل تعاقد سياسي تشتغل الحكومة بجدية على الوفاء به.
وعلى مستوى العلاقة داخل الأغلبية الحكومية، نوه أخنوش بالتزام مكوناتها، معتبراً أن هذا الانسجام أعاد الاعتبار للعمل الحكومي، من خلال تدبير الخلافات بمسؤولية والعمل كفريق موحد، ما مكن من تنزيل البرنامج الحكومي.
كما شدد على أن العلاقة مع المواطنين ليست ظرفية أو موسمية، مؤكداً أن الثقة التي منحها المواطنون، إلى جانب الثقة الملكية، فرضت على الحكومة اعتماد سياسة الاستماع والتواصل المستمر، تنفيذاً للتوجيهات الملكية، دون التخوف من النقد.



