دراسة… 24.6 في المائة من النساء أميات مقابل 5.1 في المائة من الرجال

تحتفل نساء المغرب والعالم بيومهن العالمي للمرأة حيث تتعدد وتتنوع طرق الاحتفال به من شخص لآخر، اعترافا بمجهوداتهن و مبادرتهن الخلاقة و تقديرا لمكانتهن، وفي المقابل توجد نساء لا تعرفن أي شيء عن 8 مارس، ولا تقرأن ما نكتب عنهن، لم تصنعن بيدهن ولم تحتجزن مكانتهن بين هذه النسوة، لكن الحياة القاسية اختارتهن لتمثلن فئة عريضة من المجتمع.
ونحن نتفحص المواضيع المتناولة بمناسبة عيد المراة العالمي، شد انباهنا أحد البحوث الذي شاركت في إنجازه طالبات باحثات بجامعة السلام التابعة للأمم المتحدة بكوستاريكا، واللواتي تنحدرن من مختلف دول العالم، حيث سلطن من خلاله الضوء على الوضع المأساوي الذي تعيشه نساء العالم،

من بين هؤلاء الباحثات رباب طلال، متخصصة في العلاقات الدولية، وباحثة في الصراعات السياسية بين دول العالم، التي تحدثت عن المساواة بين عنصرين فاعلين في المجتمع جنا إلى جنب والممثلين في الرجل والمرأة قالت ” أعتقد أن المساواة بين الرجل والمراة، هي خطوة إلى تحقيق المساواة بين الجنسين على المستويات الإقتصادية، والاجتماعية والسياسية”.
وفي ذات السياق تابعت رباب، “كما تنعكس المساواة بين الجنسين في المغرب، من خلال مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي للبلد: دراسة أنجزت سنة 2016 حول الموضوع بالمغرب، بينت أن 24.6 في المائة من النساء لم تدرسن ولم تستفدن من أي تكوين وبالتالي لم تشتغلن، مقابل 5.1 في المائة في صفوف الرجال”.
وخلصت هذه الدراسة الى أن هذا رقم جد صادم، حيث دعت إلى التدخل الاستعجالي لتقليص الفارق، وانصاف المرأة التي تمثل نصف المجتمع، وتحقيق مقاربة النوع.



