فضيحة أثمان أدوية السرطان تهز الرأي العام… جمعية بآسفي تطالب بفتح تحقيق وإغلاق المصحات المتورطة

أصدر رئيس الجمعية المغربية لرعاية مرضى السرطان بآسفي، عبدالجليل ادريوش، بلاغاً استنكارياً شديد اللهجة عقب المعطيات المتداولة حول شبهات فساد خطيرة داخل بعض المصحات الخاصة، تتعلق ببيع أدوية السرطان بأثمنة خيالية تفوق سعرها الحقيقي بأكثر من ستة أضعاف.
وحسب البلاغ، فقد تابعت الجمعية “بصدمة وغضب بالغين” ما أُثير بشأن قيام بعض المصحات باقتناء أدوية السرطان بمبالغ لا تتجاوز 600 درهم، ثم إعادة بيعها للمرضى بأسعار تقارب 4000 درهم، في ممارسات وصفتها الجمعية بـ“اللا إنسانية” و“المستغلة لمعاناة المرضى”، معتبرة أنها “فضيحة تضرب سمعة المنظومة الصحية في العمق وتعرض حياة المواطنين لأخطار جسيمة”.
ودعت الجمعية السلطات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل ونزيه للكشف عن جميع المتورطين في هذه الممارسات، واتخاذ إجراءات صارمة تشمل المتابعة القضائية وإغلاق المصحات والمؤسسات الصحية التي يثبت تورطها، حفاظاً على حقوق المرضى وصوناً لكرامتهم.
كما شدد البلاغ على أن الحق في العلاج الكريم يجب أن يكون مكفولاً لجميع المواطنين دون استغلال أو ابتزاز، داعياً الجهات الرسمية ومكونات المجتمع للتحرك الفوري لوضع حدّ لهذه التجاوزات التي تمس أحد أكثر الملفات حساسية في القطاع الصحي.
واختتم رئيس الجمعية، عبدالجليل ادريوش، بلاغه بالتأكيد على أن حماية المرضى، خاصة المصابين بالسرطان، مسؤولية جماعية تستوجب يقظة دائمة وتدخلاً سريعاً كلما ظهرت ممارسات تمسّ أخلاق المهنة ومبادئ العدالة الصحية.



