
ووفق المصدر، فالخبرة ستكشف عن مفاجئات في هذه القضية ، حيث يرجح أن الخبرة تفيد أن خديجة لاتزال بكارتها سليمة بحكم أنها بكارة مطاطية، وهذا لا يعني انه لم يمارس عليها الجنس، فقد يحدث اتصال جنسي دون أن تفتظ البكرة المطاطية، كما أن أغلب الوشوم التي على جسد الضحية تعود إلى ماقبل الاحتجاز، وهو ما سبق وأكدته أسر المعتقلين وكذا شهود في بلدة أولاد عياد.
واختتم المصدر، أن خديجة نجت من الإصابة بأي تعفن بجسدها أو مرض معد، وستتواجه مع المتهمين اليوم الأربعاء، وسيستمع قاضي التحقيق لجميع الأطراف بعد أن يستلم التقرير الطبي المفصل من اللجنة الطبية بالدار البيضاء اليوم الثلاثاء.
يشار أن خديجة، فتاة قاصر اختفت لمدة طويلة عن منزل أسرتها وتم اكتشاف انها تعرضت للاحتجاز من طرف 11 شخص ، قالت انهم تناوبوا على اغتصابها وكيها بالسجارة ، ووشم جسدها ، حيث تبقى الخبرة الطبية وسيلة من بين وسائل اثبات أو نفي بعض اتهامات الضحية للمعتقلين.



