
عقد مجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، يوم الاثنين بمدينة جدة، دورته الاستثنائية الحادية والعشرين، حيث جدد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة تكثيف الدعم الموجه للقدس الشريف وسكانها.
وقد شدّد الوزراء على الدور الريادي الذي تضطلع به لجنة القدس، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وما تبذله وكالة بيت مال القدس الشريف من جهود عملية على الأرض من خلال مشاريع تنموية واجتماعية لفائدة المقدسيين، لاسيما في مجالات السكن والتعليم والصحة.
وأبرز البيان الختامي أن لجنة القدس تظل إطارا فعالا لتنسيق المواقف داخل المنظمة وحشد الدعم العربي والإسلامي والدولي لحماية الهوية الدينية والحضارية للمدينة المقدسة. كما نوه المشاركون بالمبادرات التي يقودها المغرب، باعتباره رئيسا للجنة، لتعزيز صمود المقدسيين في مواجهة محاولات التهويد وتغيير المعالم التاريخية للمدينة.
هذا الإجماع الصادر عن المجلس الوزاري يعكس مرة أخرى الثقة التي تحظى بها المملكة المغربية في الدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية، وعلى رأسها القدس الشريف، باعتبارها جوهر التضامن الإسلامي ورمز وحدة الشعوب المسلمة.



