سياسة
Le7tv.ma Send an email 15/07/2025
فرانسيس ديلبيري: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس نموذج عالمي للسلام والتنمية في زمن الأزمات

أكد فرانسيس ديلبيري، الباحث في القانون الدستوري والسيناتور البلجيكي السابق، أن المغرب أصبح، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، واحة للسلام وفاعلاً دولياً موثوقاً به في ظل عالم يشهد اضطرابات متزايدة.
وفي تصريح قدمه لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتولي جلالة الملك العرش، أوضح ديلبيري أن المغرب يبرز كنموذج فريد للاستقرار والهدوء في منطقة تعاني من توترات عديدة، مشيداً بدور المملكة الريادي في تعزيز السلام والعلاقات الدولية المتوازنة على مستوى القارة الإفريقية.
وأضاف أن شركاء المغرب في أوروبا والعالم يُقدرون عالياً الاستقرار الذي تنعم به المملكة، خاصة عند مقارنته بما يعانيه محيطها الجغرافي من أزمات وتوترات. ولفت إلى الدور المحوري الذي يلعبه المغرب بقيادة جلالة الملك في دعم الاستقرار والسلام الإقليميين.
وشدد ديلبيري، الذي يرأس أيضاً جمعية “أصدقاء المغرب” في بلجيكا، على النجاحات الدبلوماسية للمملكة، والتي أتاحت لها كسب دعم واسع من القوى الكبرى، خصوصاً فيما يتعلق بتسوية النزاع حول الصحراء المغربية عبر المبادرة المغربية للحكم الذاتي.
وأوضح أن كلمة “سلام” كانت ولا تزال جوهرية في مسيرة 26 سنة من عهد جلالة الملك، مصحوبة بكلمة “تنمية” التي تعكس الدينامية الشاملة التي شهدتها المملكة، عبر بناء بنى تحتية متطورة وتنفيذ برامج تنموية شملت كل مناطق البلاد من الشمال إلى الجنوب.
كما أشاد ديلبيري بصمود المغرب في مواجهة مختلف الأزمات الدولية، سواء الصحية أو الطاقية أو المناخية أو المالية، مشيراً إلى كفاءة المملكة في التعامل مع تداعيات زلزال الحوز الأخير.
وعن العلاقات المغربية-البلجيكية، أكد ديلبيري أن التعاون الثنائي يشهد دينامية إيجابية وتنوعاً في مجالات التعاون السياسي، الأمني، الاقتصادي، الاجتماعي، والثقافي، معزّزاً بمبادرات جماعية وفردية تسهم في تعزيز التفاهم وبناء شراكات متينة.
وأبرز الدور الحيوي للجالية المغربية في بلجيكا، التي تلعب دوراً فعالاً في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مع الحفاظ على ارتباط وثيق بوطنها الأم، مما يعزز روابط الأخوة والتعاون بين البلدين.
فاطمة الزهراء الجلاد.
Follow Us



