الركراكي بعد بلوغ النهائي: “نهدي الإنجاز لجلالة الملك ووحدتنا طريقنا لمعانقة اللقب”.

عبّر وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن سعادته الكبيرة بالتأهل إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، عقب الفوز على منتخب نيجيريا، مؤكداً أن هذا الإنجاز يُهدى إلى الملك محمد السادس، ومبرزاً أن كل ما يتحقق لكرة القدم الوطنية يعود إلى الرؤية الملكية السامية والداعمة للرياضة.
وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة: “لا أنتظر من الناس أن تقول إنني مدرب جيد أو العكس، أنا أشتغل بالمبادئ التي تربيت عليها، وحينما أتعرض للانتقاد أواصل العمل كيفما كانت النتيجة، لأن الله هو من يمنحنا كل شيء”، مشدداً على أن تركيزه الدائم ينصب على العمل وتطوير المجموعة.
وأضاف مدرب “أسود الأطلس”: “مررنا بظروف سيئة وعشنا مجموعة من الخيبات، لكن اليوم أهم شيء هو أن نكون متحدين، ونتمنى أن نحقق هذا اللقب”، معتبراً أن وحدة المجموعة تشكل العامل الحاسم في هذه المرحلة المتقدمة من المنافسة.
وبخصوص التحضير للمباراة النهائية، أوضح الركراكي: “سنبدأ العمل ابتداءً من الغد استعداداً للنهائي، بفضل الطاقم الطبي المميز الذي نمتلكه وباقي العناصر الفنية. هذه الليلة سنراجع بعض الأمور قبل الشروع في الاستعدادات”، مبرزاً أهمية الجاهزية البدنية والذهنية.
وتحدث الناخب الوطني عن فلسفته منذ توليه قيادة المنتخب قائلاً: “منذ بدايتي كان هدفي تغيير العقلية، والدخول إلى أي بطولة بهدف التتويج”، كما دافع عن مهاجمه يوسف النصيري بقوله: “يوسف النصيري تعرض لانتقادات كثيرة، لكنه يعمل بجدية كبيرة من أجل تشريف القميص الوطني في كل فرصة”.
كما أشاد الركراكي ببعض الأسماء الفردية، حيث قال عن نائل العيناوي: “نائل لاعب مميز جداً، انسجم بسرعة، وقصتي معه بدأت منذ سنتين، والحمد لله على التحاقه وعلى المستوى الذي يقدمه معنا”، قبل أن يختتم حديثه بالإشادة بنصير مزراوي قائلاً: “مزراوي لاعب كبير جداً، مميز إلى أبعد حد”.
وختم وليد الركراكي تصريحاته بالتأكيد على أهمية النهائي المرتقب: “مباراة الأحد مهمة جداً وستغير من عقليتنا بشكل كبير، لذلك سنعمل منذ الغد بكل قوة رفقة الطاقم المساعد لتحقيق اللقب”، في رسالة واضحة تعكس طموح “أسود الأطلس” في معانقة الكأس القارية.
مروى غرباوي.



