رياضة

منتخب المغرب للكارتينغ يسعى لاستعادة لقب كأس الأمم بالدوحة 2025.

يشارك المنتخب المغربي للكارتينغ في كأس الأمم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2025، التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) من 22 إلى 25 أكتوبر الجاري على حلبة لوسيل بالعاصمة القطرية الدوحة، بطموح واضح يتمثل في استعادة اللقب الذي أحرزه سنة 2023، بعد أن احتل المركز الثاني في دورتي 2020 و2024.

ويمثل المغرب جميع فئات المسابقة بفريق مكون من 15 سائقًا بقيادة المخضرم نادر قباج، وسط آمال كبيرة بتأكيد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها على الصعيد الإقليمي في رياضة الكارتينغ.

منذ أربع سنوات، تبنت الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات (FRMSA) سياسة لاكتشاف وتكوين السائقين الشباب داخل المغرب وخارجه، وهو توجه أثمر عن بروز جيل جديد من المواهب الواعدة التي تمثل اليوم نواة المنتخب الوطني.

وتعززت التشكيلة الحالية باختيار السائقين إسحاق الحوتي (9 سنوات) وأيدن وعيش (10 سنوات) للمشاركة في فئة MICRO MAX، إلى جانب البطل المغربي الشاب ناهيل الجهدي في فئة MINI MAX بهدف الصعود إلى منصة التتويج. وفي فئة JUNIOR MAX، سيدافع يوسفي رياض عن ألوان المغرب، بينما يشارك أنيس الطيزي ويانيس مارتن والغالي سابيل ضمن فئة SENIOR MAX. وفي الفئتين العريقتين DD2 وDD2 MASTER، سيمثل المغرب الثلاثي ريان العمري، غالي الفشتالي، ونادر قباج.

كما تم اختيار طارق ألمو، أحمد إرقيريزي، مهدي قديري، سعيد بوشوع، ونزار الحداد لتمثيل المملكة في سباقات السبرينت والتحمل بعد تألقهم في المراحل الأربع للبطولة الوطنية.

وسخرت الجامعة الملكية المغربية موارد بشرية وتقنية مهمة لضمان مشاركة ناجحة، مع الرهان على تحقيق اللقب الإقليمي وتأكيد التطور الملحوظ في مستوى السائقين المغاربة. ومع النتائج المميزة في الدورات السابقة وصعود جيل جديد من الأبطال، يبدو المغرب أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لمنافسة أقوى الدول الإقليمية، في انتظار النهائي المرتقب يوم السبت 25 أكتوبر 2025، الذي يأمل من خلاله السائقون المغاربة التتويج مجددًا بكأس الأمم للكارتينغ.

مروى غرباوي.

قد يعجبك ايضا

Back to top button